حرك عينه على هُدى وقالها بقلة ذوق:
_مش لما تبقوا تتعلموها أنتوا الأول، وبعدين ما الطريق قدامك فاضي، اشمعنا عربيتي أنا اللي ماشيين وراها.
ابتسمت وسألته:
_عند حضرتك وقت تعلمنا؟!
بدأت عصبيته تزيد وكأني كل ما بنطق بعصبه أكتر:
_اه ده أنتِ بتستظرفي بقى .
رديت بنفي وبرود لامتناهي:
_إطلاقًا والله، بس حابة أعرف عندك وقت فعلًا ولا لا؟!
غمض عينه واتنفس بعصبية قبل ما يرد بغيظ حاول يكبته:
_بصي يا آنسة أنتِ وهي عشان أنا مش فاضي لجنانكم ده، وحفاظًا على منظركم وانكم ولاد ناس أنا مش هبلغ عنكم.
ابتسمت بخبث وسألته:
_والمقابل؟!
_نضارة، المقابل نضارة تلبسيها عشان تبقي تاخدي بالك وأنتِ بتسوقي لأن مش الأكيد هتلاقي حد بطيبة قلبي دي كل مرة.
عيوني وسعت بعصبية عكسه هو انشكح بعد كلامه وكأن مزاجنا اتبدل في لحظة!، وده خلاني أتكلم بسخرية:
_مش هلاقي حد بطيبة قلبك دي، ولا مش هلاقي حد كل يوم يخاف يدخل قسم ويقول سبب خروجه من نادي!
وبعد ما كان بيستعد يركب عربيته وقف وهو بيبصلي بجمود، فإبتسمتله ورديت:
_متستغربش، أنا عارفة انك المتسابق 75 ومش جاية عشان أستفزك ولا حاجة كل الموضوع اننا محتاجين نتكلم مع حضرتك بس مش أكتر.
وقابلني نفس ردة الفعل منه، على عكس هدى اللي اعترضت: