هزيت كتفي ببساطة وضحكت ومتكلمتش وأنا ايدي على الدريكسيون وعيني على العربية قدامنا، وهي بصتلي بصة مرعبة وسألتني:
_أنتِ بتضحكي كده ليه؟؟!
مجاوبتهاش لأني في خلال ثواني بس كنت خبطت العربية اللي قدامنا…
هُدى صوتت:
_يالهوي!!!، روحنا فيها!!!
ضحكت على منظرها وكلامها، قبل ما آخد بالي من اللي نزل من العربية زي الأعصار وقرب مننا وهو على آخره وبيتكلم بعصبية:
_أنتِ غبية إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟!
بصتله بتركيز وأول حاجة ركزت فيها كانت بنية جسمه اللي كان بتقول أنه شخص من الطراز الأول ده غير كمان إن كان مشابه جدًا لطول 75 وبنفس الحجم وده مكنش صعب اني أحدده.
هُدى برقت بصدمة وهي بتبصلي وكأنها متوقعة مني أمو.ته مثلًا، وأنا نزلت من العربية بسرعة وعلى عكس ما هو متوقع اتكلمت بأدب:
_سوري يا أستاذ بس مقصدتش، حضرتك اللي ماشي على مهلك خالص وده حصل بالغلط وعادي يعني بتحصل.
بصلي بتفاجئ وكأنه بدأ يشك في قوايا العقلية واتكلم:
_أنتِ متخلفة!، هو إيه اللي عادي وبتحصل؟، أنتِ خبطتي عربيتي!
هُدى نزلت هي كمان وبعد ما سمعت كلامه قالت:
_هو فيه ايه وايه لازمة كل العصبية دي، ما أنت اللي ماشي بالراحة وبعدين قول لنفسك وابقى روح اتعلم السواقة الأول وبعدها تتكلم.