_إيه الملل ده!، هو ماله سايق براحة ليه كده والدنيا قدامه متيسرة، بستغرب جدًا الناس اللي بتسوق بالبطء ده!
انتبهت لكلام هُدى، فبصيتلها بلهفة:
_أنتِ قولتي ايه؟!
هُدى انتفضت في مكانها وهي بتبصلي برعب:
_ايه فيه إيه أنا مقولتش حاجة والله.!
رجعت اتكلم بعصبية:
_بطلي عبط يا هدى وعرفيني قولتي ايه دلوقتي؟!
ردت بخوف وهي بتشاورلي على برا:
_ده واحد لسة خارج من جوا وسايق بالراحة خالص، فمستغربة عشان المكان شبه فاضي!
ومكانش غريب إن ملامحي تقلب فجأة وده كان مريب لهدى المسكينة اللي كانت بتراقب تصرفاتي بخوف أحيانًا، ابتسمت بخبث وقولتلها بعد ما استوعبت اللي بيحصل:
_ده تمويه!، إحنا لا لازم نلحقه.
خلصت كلامي وفي خلال ثواني بس كنت برا النادي كله وتحديدًا ورا العربية القديمة اللي ماشية قدامي، كانت عربية قديمة ومتهالكة تمامًا بس ده لو نجح يخدع الناس في النادي مش هيخدعني أكيد.
فضل سايق بنفس البطء وده خلى هُدى تقول:
_هو الجدع ده عبيط، سايق ليه كده هو راكب ضفدع دي عربية؟!
ابتسمت بإستخاف:
_سيبي الراجل يتقن الدور أكتر.
_أنتِ بجد مصدقة أنه ممكن يكون ده؟؟، ده زي ما يكون أول مرة يسوق عربية؟!، فين حين أن 75 سرعته في السباق دليل حي إن مش هو البني آدم الممل ده!