رواية اون فاير (كاملة جميع الفصول) بقلم منه سلطان (الرواية كاملة)

_يدوب نلحق بقى عشان هيبدأوا دلوقتي.

مشينا شوية لحد ما وقفنا صوت بينادي بإسمي…صوت أنا على علم بصاحبه…

_أهِلَّة…..

وقفت وبعدين إلتفتله وبعدها رديت عليه بأسلوب مش لطيف خالص:

_نعم يا شريف فيه حاجة؟!، وياريت لو عندك حاجة تقولها بسرعة لأني مش فاضية للأسف.

بصلي بإستنكار وبعدها رد:

_لا معنديش حاجة أقولها، وبعدين الحق عليا قلت أسلم عليكي وأعزيكي في الوالد الله يرحمه.

_حصل خير وشكرًا لسؤالك، يلا إحنا يا هُدى.

وقبل ما نمشي وقفني صوت ضحكته وهو بيكمل كلامه وبيقول:

_لسة عندك أمل برضه تلاقي اللاعب اللي بتدوري عليه؟!، مش غريبة شوية يبقى قدامك متسابق بقدراتي وتقضي عمرك كله تدوري على نِد ليا!

بصتله من فوق لتحت بإستهزاء قبل ما أردله كلامه بنفس الاستفزاز:

_ما تجرب كده يا شريف تبذل جهد في مسابقة النهاردة وياريت لو يبقى نفس مجهودك اللي بتبذله في كلام كتير ملوش لازمة؟

خلصت كلامي ومشيت بعد ما شفت تحول ملامحه بس مهتمتش ولا حتى خفت منه في حين أن ابوه هو صاحب النادي اللي احنا فيه ده اصلًا!.

_كنتِ قاسية المرة دي على فكرة!

ضحكت بسخرية وقصدت مردش عليها وده مفاجئش هُدى اللي مشكورة خدت على ردود أفعالي، اتحركنا ناخد أماكننا عشان نراقب السباق وأنا عمالة أراقب تحضيراتهم بملل واللي كالعادة كانت ملهاش أي لازمة في نظري، وده لأني شخص بيقدس حاجة اسمها نظام وضد أي كروتة خاصًة في الحاجات اللي بحبها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top