رواية اون فاير (كاملة جميع الفصول) بقلم منه سلطان (الرواية كاملة)

راقبت طريقتها بتريقة:

_وأنتِ إيه اللي مخليكي متأكدة كده؟!

ردت بثقة كبيرة:

_إحساسي.

ضربتها في كتفها بعصبية ورجعت تاني اتكلم بضيق:

_احساس إيه يا ام إحساس!، أنتِ عبيطة يا بت أنتِ؟!

هزت رأسها بسرعة وهي بترد بنفس الثقة وبتقول:

_لا طبعًا، بس سمعت إن فيه متسابق جديد وبيقولوا عليه أنه محترف وسمعت كمان إن الإدارة كلها بتشكر فيه، فنصبر كده ونشوف.

عيوني بدأت تتحول فجأة للهفة وبسرعة سألتها بشك:

_متسابق جديد!، والمتسابق ده بقى أنا أعرفه؟!

نفت وقالت:

_يا بنتي ده محدش يعرفه أصلًا، حاجة كده زي اللهو الخفي.

ضيقت عيني بشك، بسبب إني كنت حاسة إن ده فخ جديد منهم:

_إزاي محدش يعرفه!، وهما عرفوا منين أصلًا أنه محترف طالما ميعرفهوش؟!

اتنهدت بغيظ وجاوبتني:

_دي إدارة يا بنتي، يعني متنسيش إن أقل حاجة بيعملوها هي أنهم يختبروا قدرات المتسابقين.

ضحكت بسخرية ورديت وأنا بشاورلها على النادي:

_وأنتِ بتسمي دي قدرات أصلًا!

بصت هُدى للنادي بملامح بائسة وبعدين بصتلي وقالت:

_بصراحة لا دي قدرات مترضيش ربنا أصلًا بس ادينا بنحاول ومين عارف ممكن نلاقي اللي بندور عليه.

اتنهدت بتمني كبير:

_يعني…أتمنى.

إبتسمتلي وقالت وهي بترجع تسحبني تاني وبتتحرك في اتجاه المدرجات:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيرة النمرود الفصل الثامن عشر 18 بقلم هاجر محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top