راقبت طريقتها بتريقة:
_وأنتِ إيه اللي مخليكي متأكدة كده؟!
ردت بثقة كبيرة:
_إحساسي.
ضربتها في كتفها بعصبية ورجعت تاني اتكلم بضيق:
_احساس إيه يا ام إحساس!، أنتِ عبيطة يا بت أنتِ؟!
هزت رأسها بسرعة وهي بترد بنفس الثقة وبتقول:
_لا طبعًا، بس سمعت إن فيه متسابق جديد وبيقولوا عليه أنه محترف وسمعت كمان إن الإدارة كلها بتشكر فيه، فنصبر كده ونشوف.
عيوني بدأت تتحول فجأة للهفة وبسرعة سألتها بشك:
_متسابق جديد!، والمتسابق ده بقى أنا أعرفه؟!
نفت وقالت:
_يا بنتي ده محدش يعرفه أصلًا، حاجة كده زي اللهو الخفي.
ضيقت عيني بشك، بسبب إني كنت حاسة إن ده فخ جديد منهم:
_إزاي محدش يعرفه!، وهما عرفوا منين أصلًا أنه محترف طالما ميعرفهوش؟!
اتنهدت بغيظ وجاوبتني:
_دي إدارة يا بنتي، يعني متنسيش إن أقل حاجة بيعملوها هي أنهم يختبروا قدرات المتسابقين.
ضحكت بسخرية ورديت وأنا بشاورلها على النادي:
_وأنتِ بتسمي دي قدرات أصلًا!
بصت هُدى للنادي بملامح بائسة وبعدين بصتلي وقالت:
_بصراحة لا دي قدرات مترضيش ربنا أصلًا بس ادينا بنحاول ومين عارف ممكن نلاقي اللي بندور عليه.
اتنهدت بتمني كبير:
_يعني…أتمنى.
إبتسمتلي وقالت وهي بترجع تسحبني تاني وبتتحرك في اتجاه المدرجات: