_لا ده أنتِ مش أنا، أنا لسة مصرة ان ده مش نفس الشخص.
وفي لحظة اتفاجئنا بيه بيضحك وهو بيشاور على دماغنا علامة عن الجنون وبيقرب مني وبيسألني:
_أنتِ عقلك تعبان كده اجتهاد شخصي ولا وراثة؟!
ابتسمت بإستخاف ومردتش عليه وهو تجاهلنا وركب عربيته ومشي بنفس السرعة تاني، وقبل ما هُدى تتكلم رفعت كارت قدام عيني واتكلمت بصوت مسموع:
_المُهندس باسم العدلي!
•••••••••••••••
#يُتبع.
#إسكريبت.
#منة_سلطان.
#أون_فاير1.