رواية اوجاع القلوب الفصل الحادي عشر 11 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ريحة الأكل عاملة جو دافي،

وحس إن حسناء حاولت تعمّل يوم عادي… رغم كل اللي حصل.

جلس على الكرسي، واكل وكان شكله متغير ومتردد فيه حاجه هى بتفهمه من صمته.

وبص لحسناء وقال بهدوء:

“هانم… ساعتين ابقى اعملي القهوة وتعالي، عايزك في موضوع.”

حسناء هزّت راسها بهدوء،

بس قلبها حس بالكلام اللي ورا صوته،

الكلام اللي مش ظاهر لكنه موجود…

عبارة عن رغبة، عن قلق، عن حاجة مش قادرة تقولها العيون.

وقفت وابتسمت ابتسامة خفيفة…

عارفة إن ساعات بسيطة كده ممكن تكون بداية كلام كبير،

أو بداية صراع جديد…

ومؤمن لسه بيلعب، وعيونه الفضولية بتسافر بين الوالدين،

وهي حسّت إن الدنيا كلها متوقفة للحظة…

بس اللحظة دي، فيها كل الوجع والحنية والانتظار اللي جواهم.

قعدوا فى الانتريه مدت ايدها بفنجان القهوه …….

والجو متوتر،

والصمت تقيل…

أول ما حسناء شافت عبدالله بيبص لها، قالت بصوت واطي:

“إيه اللي مضايقك؟”

عبدالله خد نفس طويل، وبص لها بحزم:

“حسناء… أنا قررت… هتجوز.

وهشوف عروسه، وأتجوز وأخلف.”

حسناء حاولت تهدّيه، قالت بصوت متردد:

“طب… نجرب تاني… إيه المشكلة؟”

ضحك عبدالله ضحكة قصيرة ومرّة:

“لأ… خلاص. أنا قررت.

وهدور على عروسه واتجوز واخلف.”

حسناء اتقفّلت شفتها، وقلبها بيتوجع:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الوقح الفصل السابع 7 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top