رواية اوجاع القلوب الفصل الحادي عشر 11 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

محمد اتفاجئ وقال:

“يعني إيه حصل ، ياعم إرادة ربنا وبعدين عندك مؤمن ربنا يحفظه ياعم عيش يومين كده انت عايز وجع قلب يعنى …..

عبدالله بص في الأرض وقال:

“أمي… بتقولي اتجوز.”

محمد ابتسم بحذر وقال له:

“الكلام صح بردوا، بدام قادر تتجوز… مش غلط ، واهو تفرح يومين بردوا هههههههههه

الكلام أثر فيه،

عيونه لمعت، انت عايز ايه بالظبط ؟

بس السؤال اللي ف قلبه بدأ يدوّره:

“طب… وأنا اتجوز مين؟”

محمد قال بصوت أشبه بالنصيحة:

“نجلاء… اللى في شؤون العاملين… عينها منك مش واخد بالك ولا إيه؟”

عبدالله اتجمد، وقال:

“نجلاء!! بس… دي مطلّقة… عشان الخلفه؟”

محمد ابتسم بخفة وقال:

“نفسها تخلف… والعيب كان من جوزها… أوكِل على الله وانوي انت.”

عبدالله سكت…

صوت السيارة والمكاتب حواليه،

بس قلبه كله صراع…

بين الواجب، الرغبة، والوجع اللي لسه في البيت.

حس إن كل خطوة بيخطوها،

مش بس خطواته…

لكن خطواته في حياة حد تاني كمان.

لما رجع البيت،

لقى حسناء مجهزة الأكل،

البيت هادي ونضيف،

هدومه مكوية على الكنبة،

وابنهم مؤمن قاعد بيلعب جنبها.

عبدالله وقف عند الباب شوية،

وبص حوالين البيت،

وفكر في صمت:

“بس لو عيلين كمان جنب مؤمن… يا رب.”

مشى ناحية السفرة،

لقى الأكل اللي بيحبه متظبط،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجتي المنبوذة الفصل التاسع عشر 19 بقلم سارة علي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top