رواية اوجاع القلوب الفصل الحادي عشر 11 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حسناء نزلت من غير ما تقول كلمة،

دخلت شقة حماتها،

وشالت ابنها من حضن حماتها بهدوء،

وقالت بصوت واطي: “تسلمي يا ماما.”

حضنت ابنها جامد،

وكأنها بتلم روحها فيه،

وطلعت على شقتها فوق.

قفلت الباب وراها،

وسندت ضهرها عليه،

ونزلت على الأرض،

وهي حضناه،

والدموع نازلة من غير صوت.

عياط مكتوم…

عياط واحدة تعبت من كتر ما استحملت.

أما عبدالله،

فضل تحت،

قاعد جنب أمه،

ساكت، وعينيه في الأرض.

أمه بصّت له وقالت: “مالك يا عبدالله؟”

تنهد وقال: “الدكتور بيقول مفيش مانع طبي، بس مفيش حمل لحد دلوقتي.”

هزّت راسها وقالت بلهجة حاسمة: “يبقى اتجوز واحدة تانية وخلف.

إنت لسه صغير،

والفلوس اللي بتصرفها على دكاترة،

اصرفها على جوازة تانية.”

عبدالله بص لأمه وسكت.

لا اعترض…

ولا وافق.

لكن جواه،

كان فيه باب اتفتح…

باب ماكنش ناوي يفتحه.

وفوق…

كانت حسناء قاعدة في الضلمة،

ابنها نايم في حضنها،

وهي بتهمس: “يا رب… أنا تعبت.”

وكان السؤال اللي بيطاردها: هل الرضا دايمًا ثواب؟

ولا أحيانًا بيبقى خسارة مقنعة؟

حست بصوت المفتاح وهو بيلف في الباب…

عبدالله دخل.

قامت بسرعة،

كأنها اتفزعت من نفسها،

دخلت الحمّام، غيّرت لبسها للبِس بيتي شيك،

حطت ميكب خفيف،

بصّت في المراية وقالت لنفسها: “لازم أغيّر الجو… يمكن يعدّي.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ملاك الاسد الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسراء الزغبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top