رواية اوجاع القلوب الفصل الحادي عشر 11 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ولا ضعف هتندم عليه العمر كله؟

وافقت.

مش لأنها مقتنعة…

لكن لأنها كانت مستنزفة.

ومن يومها، وهي واقفة بين خوفين: خوف إنها تكون ضيعت نفسها،

وخوف إنها لو رفضت كانت تضيع بيتها.

كانت عارفة حاجة واحدة بس:

إن الوجع اللي بيتسكت عليه، مش دايمًا بيروح…

أحيانًا بس بيغير شكله.

وتعالوا نعرف الحكايه

ايوه يادكتور طمنى الاخبار فيه حمل

كانت حسناء قاعدة قدام الدكتور هى وعبدالله وكانت متوترة وباين عليها القلق ، وحال عبدالله ماكنش افضل منها 

الدكتور……..

بص لهم بيأس للأسف نقول يارب ، وعلى العموم انتوا لسه صغيرين وربنا رزقكم بمؤمن ربنا يحفظه الفرصه قدامنا ان شاءالله خير

عبدالله…….

بس انا عايز خلفه انا عايز ولاد تانى 

حسناء …….

دموعها نزلت ، وقامت شكرت الدكتور وخرجت برة الاوضه

عبدالله…….

فضل واقف مكانه ، يعنى يادكتور مافيش امل من حسناء 

بصراحه الأمل فى ربنا كبير ، واللى عند مدام حسناء موجود عند كتير من الستات ومافيش مانع طبى ، هو اسمه عقم طبيعى فى اى وقت ينتهى ارداة ربنا سبحانه وتعالى اكدب عليك لو قلت مانع اوعيب

 ركبوا العربية،

والصمت كان سيد الموقف…

لا حسناء قدرت تتكلم،

ولا عبدالله لقى كلام يطلع من صدره.

لما وصلوا البيت،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العريس الأخير الفصل السادس 6 بقلم مهرائيل أشرف – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top