بصلي نظرة ما ريحتنيش.
تاني يوم، طلب يعرف مين ده.
اتحرى… وسأل… ودور.
والحقيقة نزلت عليه تقيلة.
عرف إنه متجوز.
وعرف إن مراته حامل.
رجع البيت، ندهني.
– اقفلي الصفحة دي فورًا.
– بابا…
– مفيش كلام. الراجل ده متجوز، ومراته حامل. إنتِ لازم تبعدي.
كنت سامعة صوته…
بس قلبي كان بيغرق.
وهنا…
ابتدت المشكلة بجد.
بين قلب مش قادر يسيب،
وطريق مسدود من أوله.
الكلام فضل يلف في دماغي طول الليل.
صوت بابا، نظرته، الكلمة اللي قالها وهو قافل الموضوع:
لازم تبعدي.
بس إزاي؟
وأنا قلبي أصلًا مش في إيدي؟
تاني يوم، بهاء حس إني متغيرة.
سألني، حاول يضحكني، بس أنا كنت تقيلة… مكسورة من جوّه.
حكيتله.
كل حاجة.
سكت شوية… وبعدين قالها وهو باصص في عيني:
– أنا مش هسيبك.
– يعني إيه؟
– يعني هاجي أتقدم. رسمي. قدام أبوكي.
قلبي دق بسرعة، وخوفت في نفس الوقت.
– بس إنت متجوز يا بهاء…
– هحلها. أنا هحل كل حاجة.
أول مرة أحس إن في أمل، حتى لو ضعيف.
أول مرة أصدق إن ممكن الطريق المسدود ده يتفتح.
بعد كام يوم…
بابا قالي:
– بهاء عايز ييجي.
قلبي وقع في رجلي.
قعدت طول اليوم أرتجف.
جِه.
قعد قدام بابا، اتكلم بهدوء، حاول يبين احترامه.
قال إنه عايزني في الحلال.
قال إنه مستعد يتحمل المسؤولية.