طب مين
اه الانسه جهاد اللى قاعدة هناك دى
هاروح استأذن منها
لوسمحتى انسه جهاد
رفعت راسها كانت مركزة فى التليفون ، ايوه افندم
معلش انا اسف يعنى ، بس ممكن استأذنك فى الدور بتاعك ماما تعبانه قوى اهى زى ماانتى شايفه
بصت فى التلفون تانى ، بس الوقت متأخر وانااااااا ، طب عادى ماشى مافيش مشكله
الصراحه ، انا متشكر قوى ليكى
خرجت من العيادة وأنا ماسك إيد أمي، التعب كان باين عليها، بس الحمد لله خفت شوية.
وصلتها البيت، قعدتها واطمنت إنها نامت، دخلت أوضتي أغير هدومي…
مدّيت إيدي على المكتب أدور على شنطة الشغل.
وقفت.
لفّيت بعيني في الأوضة.
مش موجودة.
قلبي دق بسرعة.
أكيد نسيتها في العيادة.
بصّيت في الساعة، الوقت كان متأخر، بس الشغل مهم، والشنطة فيها أوراق ما ينفعش تضيع.
لبست بسرعة ونزلت.
رجعت العيادة، وصلت متأخر شوية، الدكتور كان خلص، والممر فاضي إلا من صوت الممرضة وهي بتقفل.
وأنا خارج، لمحتهـا.
جهاد.
كانت طالعة من باب العيادة، واقفة على الرصيف، بصّة يمين وشمال، واضح إنها مستنية تاكسي… ومفيش.
وقفت لحظة متردد.
بس ضميري سبقني.
– لو سمحتي…
لفّت ناحيتي، نفس النظرة الهادية، بس المرة دي فيها تعب.
– أيوه؟
– واضح إنك مستنية تاكسي ومفيش… أنا ساكن قريب، لو تحبي أوصلك.