واخده ودخلو السرايا
عند اوصاف كانت في خيمه كبيره مفروشه بقعده عربي والكل بيشربو وبيسمعو الاغاني وفيه رقاصات بيرقصو للشباب ويتمايلو عليهم والكل مبسوطين جدا
اما هيه فكانت مخنوقه جدا رغم ان كل العيون كانت عليها لجمالها وانوثتها وشكلها اللي يخطف القلب قبل العين
كانت بتتنقل بينهم وتودي طلبات الكل بابتسامه مصطنعه وهيه مخنوقه جدا من جواها
واحد من الحضور نادى عليها وقال….بقولك ايه يا اوصافي انا طالع الجبل مخصوص لجل جمالك الموصوف لو رقصتيلنا الليله هدفع كل اللي في جيبي
اوصاف ضحكت باصطناع وقالت بسخريه…تلاقي اللي في جيبه ميجيبش حق اللي شربه وهيروح مديون
الكل ضحكو عليه وهو قال بسرعه…عليا الطلاق من بيتي اللي في جيبي يدفع حق مشاريب الكل هنه ويفيض
واحد تاني قال …اللي في جيبي يصوغك بدهب دراعاتك متقلهوش بس ترضي علينا
كان واقف راجل في الأربعين وقال بطمع…هيه خدامتكم …بس ترمو بياضكم
اوصاف بصتلو بغضب وقالت…خليك في حالك يا جوز عمتي هما بيتحدتو وياي
جوز عمتها مسكها من دراعها بغضب وقال بطمع…ايه رايكم تعملو عليها مذايده واللي يفوز هخليها خدامته للصبح تعمله كل اللي عايزه ترقصلو تغنيله…. اللي يؤمر بيه