هنا غفران صرخت بشده والم ميتوصفش وغابت عن الوعي فورا من الالم ومن جبينها اللي بينزف
دياب اول ما اغمى عليها حس باللي بيعمله بقى يضربها على خدودها بتوتر وهو بيقول..غفران..انتي يا زفت..قومي ما تستعبطيش
بس اتوتر جدا لما لقى دمها سايح من جبينها ووشها شاحب زي الاموات قال بخضه…بت يا غفران..غفران ردي عليا ..غفران
وبقى يفوقها وهو مخضوض جدا وحاسي بوجع في اديه من كتر ما ضربها
جاب علبة برفان بسرعه وبقى يفوقها و يطمن انها عايشه واول ما لقاها بتتنفس وبتفتح عيونها وتقفلها بتعب
قدر ياخد نفسه وحس ان كل جسمه بينهار من كتر الخوف واترمى على الكنبه وهو بيجذب شعره بندم ودموعه محبوسه بالعافيه
فاق من شروده على دمعه خانته ووقعت على خده بلع ريقه بوجع وقال….الله ياخدني..الله يلعني وينتقملك مني
في الوقت ده غفران فتحت عيونها بتعب شديد وقالت …اااه
دياب بصلها بلهفه وقال..غفران…انتي زينه…اعملك حاجه…فيه حاجه بتوجعك
غفران بصتلو بحقد وعيونها مليانين دموع ووجع
دياب اتنهد وقال …سؤال غبي عارف..اكيد موجوعه..اصلا مفيش فيكي حته سليمه….بس متقلقيش هنجيبو العلاج وهتتحسني انا مش ههملك غير لما تبقي كيف الاول واحسن
غفران بعدت عنه وهيه بتتألم ومسحت دموعها ونطقت بالعافيه وقالت….لا هملني ..شاكره افضالك…انا مش عربيتك اللي كل يوم تكسرها وتوديها للصنايعي يصلحها