الدكتور وقف وقال بحزن وشك ….ربنا يشفيكي يا بنيتي…والله امر غريب غفران طول عمرها بنيه عاقله وبتاخد بالها زين وبتطلع السطح يوماتي كيف وقعت كده يا دياب بيه
دياب بصله بحده وفهم انه شاكك فيه وقال بغضب…قدر…قدر يا دكتور…ساعة القدر بيعمى البصر …عموما خطاويك للجنه شكرا انت كده
الدكتور اتنهد بضيق وقال …..لا شكر على واجب …وبعدين غفران كيف بتي وابوها الله يرد غيبته كان صاحب عمري…خد بالك ليها ..انا بعت الغفير بباقي الادويه والمضاد والمهم الحقن تتاخد في معادها علشان الجرح ميلتهبش ..بالاذن
قال كده ومشي ودياب بص لغفران اللي اديها ماسكه في جلابيته بضعف…كانت ماسكه فيه من شدة الالم لحد ما اغمى عليها
مسك ايدها وباس كفتها بتردد وقال بحزن….غلطتي قوي يا غفران….انتي عرفاني …عرفاني يابت الناس بمبتحملش وطبعي قاسي كيف الحمار …ليه تجري شكلي …ليه تخليني امد يدي عليكي
وضمها بقوه واتكأ على السرير وهو بيفتكر اللي عمله فيها ومش قادر ينسى الحاله اللي اتلبسته لما اهانته ولا قادر ينسى كلامها وبيتردد في ودنه كلمه كلمه
الخدام ده ارجل منك مليون مره اكبر بس انت وحصل ضفره ..ولا انزل اقعد معاه خليه يعلمك كيف تكون الرجوله اللي متسمعش عنها