قالت كده ودخلت تنام وفياض اتنهد بضيق وحس ان فكرة انو يدفع الفلوس ويمشي دي مش هتنفع لانها رافضه جدا وهتعمل مشاكل…. وكمان جوز عمتها شكله طماع ومش هيقبل باي حاجه ومحتاج يتفاوض معاه اتنهد وقال…طيب ياريس …انا بلدي بعيده وعايز اخدلي يومين هنه اتبسط وافك عن نفسي ومش هينفع انزل وارجع اطلع كل ليله ..مفيش مكان قريب ابيت فيه يومين كده لحد ما اشوف يمكن اختار واحده تانيه او البت دي ربنا يهديها
نعيم قال بسرعه وفرحه …فيه امال..حداي…الدور اللي جنبي دي كلها بتاعتي وباجرها بالليله كيف ما انت شايف كل دار احلى من اللي جارها ويشرحو القلب
فياض بص للبيوت اللي جنب بيته وكان كل بيت عباره عن اربع حيطان ملفوفين زي اوضه ومسقوفه باعواد النخيل زي العشش بالظبط ومتصلحش لسكن المواشي حتى… اتنهد وقال…صدقت …يشرحو القلب والمعده كمان
عند دياب كان واقف بتوتر والدكتور كان بيجبس دراع غفران لانه لقاه مكسور وطلب ادوات تجبيس وجبوهاله وجبسلها دراعها وكمان ضمد لها كدماتها وجرح دماغها اللي احتاج غرزتين والدكتور خيطه بدون بنج
كانت غفران بتتألم جدا وبتبكي بصوت سمعه البيت كله ودياب كان في اشد حالات الندم وبيساعد الدكتور وكان ماسكها بقوه علشان الخياطه
استمر الدكتور في شغله لحد ما خلص وغفران كانت اغمى عليها من شدة الالم ببن ادين دياب اللي كان حاضنها بقوه