نعيم قال بتوتر..اصل دي..تبقى..احم تبقى….او..اوصاف
فياض اتسعت عنيه بدهشه وسابها فورا فاندفعت من كتر ما كان بيحركها ووقعت على الارض
عند دياب كان قاعد على الكنبه والدموع محبوسه في عيونه وهو بيبص ل غفران اللي نايمه على الارض وحالتها توجع الكافر كان وشها وارم من كتر الضرب وجسمها وهدومها متبهدله وشعرها واقع منه حواليها وجبينها بينزف وماسكه دراعها ودموعها بتنزل بصمت مش قادره تتألم حتى شبه مغمى عليها
بلع ريقه وقرب منها وقال بهمس ووجع…غفران…غفران سمعاني…قومي وياي اوديكي المستشفى
غفران مكانتش قادره ترد ابدا وتقريبا مش سمعاه
دياب مد ايده لمس دراعها ببطأ وقال بندم..غفران…قومي حقك عليا
غفران شهقت اول ما لمس دراعها وصرخت من جواها بتعب والم شديد
دياب بعد بسرعه وقال بتوتر….دراعك…دراعك تقريبا اتكسر …انا….انا هجيب الدكتور هنه …مش هتقدري تروحي مستشفيات ..انا هتصرف متخافيش
وجري جاب تليفونه واتصل بسرعه على الغفير وقال …فين فياض خليه يجيب دكتور بسر….
بس قطع كلامه وقال بحرج…لاه ..هاتو انت يا محمود..اتصرف وهات دكتور بسرعه
وقفل معاه وبص لغفران اللي كانت مرميه زي الجثه وبص لهدومها المتبهدله اتنهد وراح جاب لها عبايه وقرب منها وقال…يلا يلا ياغفران علشان تلبسي الدكتور جاي