قال كده ومشي وراح يكمل شغله
وعبقه مشي على بيته وهو مش مستوعب جملته الاخيره وبيقول بفرحه متتوصفش….يبتليها بيا …يعني شكله موافق…اه والله شكلو موافق انا مش مصدق انا…
بس قطع كلامه واتغيرت ملامحه وقال بدهشه…ايه يبتليها بيا دي …هو قصده ايه
حصريا بقلم زهرة الربيع
عند خطاب جوه كان مبسوط انو قدر يقنع فياض يجبله اوصاف لانه متأكد ان محدش هيقدر يعمل كده غيره ولسه هيروح اوضته اتصدم قدامه بست في اوائل الخمسين وملامحها متبشرش بالخبر ابدا قال بفزع…بسم الله …مش تكحي يا وليه ..قطعت الخلف
قالت بغضب ما يتوصفش…حقك عليا يا عمده …انا كنت فاكره انك مبقيتش محتاج الخلف خلاص …مكنتش عارفه انك لسه ناوي تخلف
خطاب قال بتوتر…قصدك ايه يا نعمات على المسا ..انا مصدع ومش ناقص زن هروح اتخمد
نعمات وقفت قدامه وقالت بغضب…..قصدي اني سمعتك وانت بتتحدت مع فياض….بقى عايز تتجوز عليا يا خطاب….وتتجوز مين…. واحده من دور عيالك
خطاب بلع ريقه بارتباك ومبقاش عارف يرد يقول ايه
عند دياب كان راجع من الجبل وقرب من ببتهم وسايق بسرعه وفجأه طلعت بنت قدامه وكان هيدهسها بس قدر يوقف بالعافيه والبنت وقعت على الارض من الخوف وكانت شايله حاجات وقعت على الارض اتكبت