أمسكت نور يديها قائله بتوتر..
_ طب طب يلا يلا بسرعه .. أنتِ هتعرفي تمشي
أومأت لها صبا لتتسند عليها إلى أن وصلت للسيارة و جلست بها لتصعد نور للجهه الأخرى و إنطلقت بالسيارة بسرعه..
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
أستغفروا الله ![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
في نفس الوقت في ذلك المكان الذي يملئه أصوات الموسيقى الصاخبه نجده يجلس على أحدى الطاولات و بجانبه صديق السوء خالد و بالطبع سندس تلك الفتاه التى أصبحت ملتصقه به كالغراء و بالطبع أهدافها واضحه بالنسبه للجميع ما عدا صديقنا الذي لا يهمه سوى الأستمتاع بحريته غير عالم بالخطط التي تحدث خلف ظهره و التي بالتأكيد ستقضي عليه..
_ هو إحنا هنفضل قاعدين كدا؟!
قالتها سندس بمياعه و هى تنظر الى حمزه..
_ أومال أنتِ عاوزانا نعمل إيه؟!
قالها حمزه لها بسخريه..
_ نرقص مثلاً
_ هو أنتِ مبتزهقيش من الرقص دا
أقتربت منه أكثر ثم قالت بأغراء..
_ ما هو أنت مش مديني فرصه أعمل أكتر من كدا
أبعدها حمزه عنه ببرود قائلاً..
_ و متحلميش أكتر من كدا
نظرت له بضيق ثم قامت بسحب ذراعه قائله و هى تتجه نحو المكان المخصص للرقص..
_ طب خلينا نرقص أحسن بقى
وقفت أمامه و قربته منه لترقص معه بأغراء كما تريد و لكنه أمسك يديها و أبعدها قليلاً قائلاً..
_ أرقصي من غير ما تقربي بالطريقه ديه