رفعت الغطاء من على جسدها لتجد الدماء تملئ ملابسها لتبدء بالبكاء بصوت عالي ماذا عليها أن تفعل الأن زوجها ليس موجود بالطبع بأحدى سهراته غير داري بما يحدث بأبنه أو بها حقاً اللعنه على ذلك القلب الذي يضعف له في كل مرة..
جذبت الهاتف من على الكومود لتقوم بالإتصال عليه مرة..إثنان..ثلاثه ولا يوجد رد اللعنه عليه إين هو الأن؟! لما لا يجيب على الهاتف؟! ماذا عليها أن تفعل لتصل إليه؟! ماذا تفعل لتنقذ طفلها؟! تركت الهاتف بغضب لا تدري ماذا تفعل و أغمضت عينيها بشدة و هى تبكي و تتحدث بكلمات غير مرتبه مع الله هو الوحيد القادر على كل شئ ..
_ ربي أحميلي أبني يا ربي مش عاوزه أتحرم منه بعد ما تعلقت به يا ربي .. ربي أنت القادر على كل شئ أرجوك ساعدني
إنتبهت لصوت جرس الباب هى جاء منقذها حقاً لقد إستجاب الله لها نهضت من مكانها بضعف و هى تحاول أن تتحمل تلك الألام إلى أن تصل للباب .. وصلت للباب و فتحته لتجد أخر شخص ممكن أن تتوقعه “أختها” و قبل أن تعطي لها فرصه للتحدث سبقتها هى قائله بسرعه و هى تضع يدها على بطنها..
_ الحقيني يا نور أبني
نظرت لها نور بصدمه قائله..
_ إيه دا!! فين حمزه
_ معرفش و مش مهم .. أنا لازم أروح المستشفى بسرعه