فتح باب المكتب و دخل كعادته دون طرق و كاد أن يتحدث و لكنه وقف و نظر أمامه بأستغراب و صدمه لصديقه الذي يراه يجلس بأريحيه على مقعده و ينظر بأتجاه الشرفه بشرود على شفاتيه تلك الإبتسامه الصغيرة التي يعرفها هو حق المعرفه ف لقد وقع في عشق زوجته من قبل و يعلم تلك الأمور ..
إقترب منه ببطئ و جلس على المقعد أمام المكتب و وضع يده عليه ثم أسند وجهه عليها و ظل ينظر له بأبتسامه خبيثه صديقه وقع بالحب!! لا لا بل بالعشق .. لا يصدق أخيراً قد ذاب جليد قلبه .. أخيراً سيعيش صديقه حياه طبيعيه غير تلك التي كان يريدها..
_ وبعدين هتتجوزوا امتى؟!
قالها حمزه بأبتسامه خبيثه و هو مازال على نفس وضعه
_ هنتفق بكرة على كل حاجه
قالها متين بأبتسامه و هو بنفس الوضع بم يغيروا
رفع حمزه وجهه من على يديه قائلاً بأستغراب..
_ أنت متخضتش يعني أن أنا موجود؟!
ضحك متين بخفه قائلاً..
_ علشان كنت حاسس بيك
_ حتى و أنت سرحان حاسس بلي حواليك
_ أومال اكون زيك مغيب
ضحك الأثنين معاً قليلاً ثم نظره حمزه إلى متين قائلاً بأبتسامه..
_ دارين صاحبه المعجزه ديه صح
أومأ له متين بأبتسامه ليقول حمزه بحماس..
_ لا دا أنت تحكيلي أزاي ده حصل من البدايه
نظر له متين قليلاً ثم قال بهدوء..
_ أنا معرفش ده حصل إزاي فاجئه لاقيت قلبي بيدق و عاوزها لدرجه أني مكنتش عارف أحكم عقلي في اللي بيحصل .. أنت قولي حبيت صبا إزاي و كمان إتجوزتها و أنت أصلاً كنت مستحيل تعمل كدا