لا ينكر شعوره بالضيق عندما رأى ذلك الألم يبدوا أن ما مرت كان صعباً و لكنه يجب أن يستكمل خطته ليقول بهدوء..
_ إنك مطلقه
أغمضت عينيها بقوه و قبضت على يديها بعنف و حاولت أخذ أنفاسها بهدوء فعلت لهذا لثواني ثم تحدثت بهدوء دون النظر إليه على عكس النيران المشتعله بداخلها..
_ أنت عاوز توصل لأيه؟!
_ لقلبك
قالها متين ببساطه ثم نهض من مكانه و وقف أمامها ليكون الفاصل بينهم بعض الإنشات الصغيرة ثم إستكمل حديثه بهدوء..
_ أنا بحبك و عاوز أتجوزك
ثواني من الصمت مرت عليهم تحاول فيها إستعاب ما قاله “يحبها”!! كيف؟!متى؟! و لما؟! كل تلك الإسئله و الكثير غيرها تدفق إلى عقلها و لكن فاجئه بدأت بالضحك كأنها تشاهد أحدى المشاهد الكوميديه .. نظر لها بأستغراب يحاول فهم ما يحدث الأن هل هى مصدومه من حديثه؟! أم هناك شئ أخر؟!..
تقفت عن الضحك قليلاً ثم قالت بسخريه..
_ معلش .. بكرة تخف
أردف متين بغضب..
_ أنتِ بتهرجي!!
لتصيح دارين بغضب أشد..
_ أنت اللي بتهرج لما تيجي تقولي إنك بتحبني و مفكرتش للحظه أنا إيه سبب طلاقي .. مفكرتش أني ممكن أكون كرهت كل الرجاله و بتعامل معاهم على إنهم عبء و أكتر من كدا بمراحل!! .. طب بلاش أنا .. اهلك هيوفقوا إنك تتجوز واحده مطلقه؟!!