دخلت إلى مكتبها و اغلقت الباب خلفها و هى تبكي على حالها لا تريد أن تعيد ما حدث لها هى لن تستطيع التحمل وجوده أصبح يربكها يعيد لها شعور كانت قد دفنته منذ زمن و قلبها اللعين ذاك لما يريد أن يكسر مرة أخرى ألم يتعلم من تجربته السابقه .. لا لن تسمح له ستكون قويه و لن تضعف..
![]()
![]()
![]()
![]()
أذكر الله ![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
كان يقف مع أحد الدعوين في حفله خطبته و بجانبه خطيبته التي كانت ملتصقه به و هو يحاوط خصرها بذراعه .. كان يتحدث ببروده المعتاد بينما هى كانت تبتسم بأنتصار و ذلك حقها فهى قد حصلت على متين الرجل الذي تتمناه أي إمرأة بسبب شخصيته يكفي فقط نفوذه و قوته لتقع له اي إمرأة..
نظر لها متين ثم إبتسم لها بأقتضاب لا ينكر إنها شديدة الجمال بدايةً من عيونها الخضراء ، شعرها الأصفر ، بشرتها البيضاء و نهايةً بجسدها الذي يشبه جسد عارضات الأزياء لا يوجد بها خطاء لا يوجد بها شئ يمنعها بأن تكون زوجة متين الملكي .. و لكنه لا يشعر معها بالانجذاب كما يشعر مع تلك القطه الشرسه ذات الجمال البسيط الجذاب .. حسناً بالتأكيد الأنجذاب سيأتي لاحقاً كغيره .. أنهى حديث نفسه و إندمج مع حديث المدعوين..
في الجها الأخرى كان حمزه و صبا يجلسون معاً و كان نظر حمزه مثبت على متين لا يريد أن تكون تلك حياته يريده أن يحب .. أن يسمح لــ قلبه بأن يخوض التجربه و يتمنى أن تأتي تلك التى تجبره على عشقها .. أفاق من شروده على تلك التي أتت لــ تسلم عليه قائلة بأبتسامه و هى تقبل وجنته..