أومأ له بايجاب لــ يقبل هو رأسها بحنان ثم نظر في ساعته قائلاً بأبتسامه ماكرة..
_ لسه فيه وقت
عقدت صبا حاجبيها بأستغراب قائله..
_ على إيه؟!
نهض حمزه من مكانه حاملاً إياها بين ذراعيه قائلاً بنبرة عابثه..
_ على معاد الدكتورة .. ناخد شاور حلو أصلحك به على خيانتي و بعد كدا اعزمك على العشاء علشان نكمل الصلح
حاولت الأعتراض إلا إنه أسكاتها بقبله يبث فيها مشاعره و يطمأنها بأنه هنا و لها بينما هى كانت بأمس الحاجه لذلك الشعور لتستقبله منه براحبة صدر .. غرقوا في عالمهم تاركين كل ما يقلقهم جانباً..
![]()
![]()
![]()
![]()
أستغفروا الله ![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
ترك الملف الذي بيده لــ يريح ظهره للخلف مغمضاً عيناه تذكر حديث الموظفين عنها و أيضاً حمزه الذي أكد الحديث لا أحد يستطيع الوصول إليها .. من الممكن أن تكون معقده كما قال ذلك الموظف من قبل .. لحظه!! لما لا يجرب هو بنفسه لن يخسر شئ بالعكس هكذا سينهي فضوله نحوها..
إنتبه لــ طرق الباب لــ تدخل بعدها دارين حامله بيدها ملف .. و كأن القدر يحبذ فكرته تلك .. أقتربت منه قائله بجديه..
_ شوف الرسومات ديه علشان لو تمام أبعتها للمهندسين
نظر لها قليلاً ثم أومأ لها لــ يأخذ منها الملف و بدء في رؤيته بتركيز و هو ينهض من مكانه و يسير نحوها لــ يقف أمامها مباشرة مرت دقيقه إثنان ثلاثه لــ يغلق الملف و يعطيه لها قائلاً ببرود إعتادت هى عليه..