جلس أمامها و مسح دموعها بأبهامه برفق قائلاً بهدوء..
_ حببتي أنا مقولتش كدا انا بقول لو .. و بعدين أنا مستحيل أخونك .. في حد يبقى معاه القمر ده و يخونه!!
نظرت له و لم ترد عليه لــ يسترد هو حديثه..
_ صبا أنتِ بتثقي فيا؟!
أومأت له بأيجاب لــ يستكمل حديثه..
_ طب تفتكري إني ممكن أخونك؟!
أيضاً لم ترد عليه بل ظلت تنظر إلى عينيه و تسأل نفسها سؤال له هل حقاً ممكن أن يخونها كما رأته في الحلم؟! و لكن لحظه هو يحبها .. إذا هل يستطيع المحب خيانة محبوبه؟! قلبها يجيب لا مستحيل بينما العقل نعم ممكن!! .. لاحظ
حمزه شرودها ليقول بجديه..
_ هى الإجابه صعبه للدرجادي؟!!
_ معرفش .. أنا بثق فيك و بحبك و أنت بتحبني زي ما بتقول بس ..
_ بس إيه؟!!
_ بس سهرك الكتير ، إهتمامك القليل
_ صبا .. أنتِ إتجوزتيني و أنتِ عارفه إني بعشق حريتي و بكره أكون مقيد و الجواز بالنسبالي سجن و مع ذلك إتجوزتك لأني عشقتك مقتدرتش أتخيلك بعيد عني .. و بعدين أنتِ عارفه إني عامل حدود و مستحيل أخونك
أخذت صبا نفساً عميقاً ثم قالت بهدوء..
_ و أنا مصدقاك
قبض حمزه على يديها بقوه كأنه يخبرها بأنه متمسك به قائلاً بأصرار..
_ لازم تصدقني و تثقي فيا علشان حياتنا تمشي و تكون حلوه