تحدث حمزه بحماس..
_ إيه اللي حصل مع دارين؟!
_ محصلش حاجه
_ نعم!! يعني الكام اليوم اللي قعدتهم هناك معرفتش عنها حاجه
حرك متين رأسه بنفي لــ يزفر حمزه بأحباط قائلاً..
_ إيه البت ديه .. ده حتى هنا مفيش حد عارف يفتح معاها كلام
_ سمعت .. بس كدا أحسن .. خلينا بقى في المهم
_ اللي هو إيه؟!
_ أنا هتجوز
لم يستوعب حمزه ما قاله لــ يقول بضحك..
_ كدبه إبريل .. حلوه .. بس قول بقى بجد إيه المهم
_ أنا بتكلم جد .. و بعدين إيه الغريب في أني هتجوز
تحدث حمزه ببساطه..
_ الغريب كلامك نفسه .. متين أنت عمرك ما حبيت!! هتتجوز أزاي؟!
نهض متين من مكانه و وقف امام النافذه الزجاجيه قائلاً بهدوء..
_ مش شرط أني أحب علشان أتجوز
_ أومال هتعيش معاها أزاي؟! هتستحملوا و تعذروا بعض إزاي؟! هتخافوا على بعض إزاي؟!
إلتفت له متنين قائلاً بجديه..
_ الحاجات ديه هتيجي بعدين .. عادي
وقف حمزه إمامه قائلاً بجديه..
_ لا مش عادي .. أنتو هتكونوا بتتخانقوا على الكبيرة و صغيره .. هتقفوا لــ بعض على واحده .. بيتك مش هيكون في روح!! هيكون روتيني ممل
تتحدث متين بضيق..
_ هو أنت ليه محسسني إني هعمل حاجه غريبه ما فيه كتير بيتجوزوا منغير ما يعرفه بعض و عادي في منهم بينجح