_ حمزه .. وحشتني عامل إيه؟!
أبعدها حمزه عنه بسرعه ثم نظر إلى صبا التي تنظر له و كأنها تنتظر منه تفسيرا لما يحدث ثم أعاد نظره إلى تلك الفتاه قائلاً..
_ أنتِ مين؟!
_ إيه ده .. لا هزعل أنت نستني
تحدث حمزه بغضب..
_ أولعي و بعدين أنتِ مين سمحلك تقربي مني بالشكل ده!!
_ في يا حمزه إحنا صحاب عادي يعني
_ لا مش صحاب أنا معرفيكش أساساً
_ لا إحنا إتقبلنا مرة في نايت قبل كدا
تحدث حمزة بسخريه..
_ مرة!! و دخله عليا بالعشم ده كله
جذب حمزه صبا و تركا المكان و وقفوا في مكان أخر بعيد عن تلك الموسيقى الصاخبه..
نظر لها حمزه قائلاً بهدوء ليشرح لها ما حدث..
_ صبا أنا والله معرفش البنت ديه ولا حتى فكرها
لم تتحدث بل ظلت تنظر له ليتحدث هو مرة أخرى و هو ينظر إلى عينيها..
_ صبا أنتِ مصدقاني صح
تشعر بحديثه الصادق العيناه التي لم تخطئ أبداً في فهمهم لا بل هى متأكده من صدقه حبيبها لن يخونها مهما حدث لتقول بنبره واثقه..
_ مصدقاك يا حمزه
![]()
![]()
![]()
![]()
أستغفروا الله ![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
مرت عدت أيام على خطبته و الوضع يسير بشكل جيد لم يشعر بعد بأي مشاعر إتجاه لارا و لكنه يقنع نفسه بأنه سيشعر مع الوقت .. و لم يتلقي بــ دارين منذ أخر مرة أو الأصح هى التي تتلاشاه بعد ما حدث و هذا قد اراح عقله و أهلك قلبه الذي يريد قربها و لكنه يعانده لن يسمح له بأن يكون ضعيف..