نظر حمز للفتاه التي يتغزلون بها لــ يجدها صبا التي كانت تأكل الشيكولاته بــ تلذذ شديد لــ يشعر بتلك الحمم البركانيه تتصاعد بداخل لــ يترك ما بيده و إتجه لــ هؤلاء الفتيان جاذباً أحدهم من ملابسه و هو يلكمه في وجهه بــ قوه قائلاً بغضب..
_ أنا بقى هخليك مكانه يا روح أمك أنت و هو
إنتبهت صبا لــ صوت لتلك المشاجرة و لكنها لم تهتم و لم ترى أحد بسبب إلتفاف الناس حولهم لــ تستكمل أكل الشيكولاته بأستمتاع إلى أن يأتي حمزه..
دقائق مرت لــ تجد المشاجرة قد إنتهت و حمزة قادم إليها بوجه غاضب لتنظر له بأستغراب قائله..
_ مالك يا حمزه شكلك عامل كدا ليه
لم يجيبها بل جذبها من يديها الى خارج المول ثم أدخلها للسيارة و ركب هو إيضاً لــ ينطلق بسرعه متجهاً إلى المنزل لتلفت له صبا مردفه مرة أخرى..
_ فاهمني طيب مالك
أردف حمزه بغضب..
_ أنتِ تاكلي الشيكولاته و الشباب واقف يتغزل فيكي و يتمنوا لو كانوا مكانها
أستوعب صبا حالته تلك لتردف بهدوء…
_ طيب أنا بردوا ذنبي إيه تجرجرني وراك بطريقه ديه و بعدين هو انت اللي كنت بتتخانق
_ اه يــ صبا و بقولك إيه بلاش كلامك اللي بيعصبني أكتر ده دلوقتي
_ ماشي مش هكلم
قالت ذلك و التفتت للجها الأخرى نظر لها قليلاً ثم أردف بعصبيه..
_ عاوزه تعرفي ذنبك إيه .. ذنبك إني بغير عليكي .. عرفتي ذنبك