أردفت صبا بسرعه و هى تحاول إبعاده..
_ لا خلاص مش عاوزه .. أنا عاوزه أخرج
_ عيوني هنخرج بس بعد ما أنفذلك طلبك الأولني
_ لا أأأ
إبتلع باقي جملتها و هو يقبلها بعمق جذباً إياها الى عالمه الخاص لــ تمتزج فيه مشاعرهم لــ تصبح شيئاً واحد..
![]()
![]()
![]()
![]()
أستغفروا الله ![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
فتحت عينيها بضيق بسبب أشعة الشمس لــ تشعر بشئ فوق رأسها لــ تبعده بيدها ثم نهضت لتجلس على الفراش نصف جلسه مرجعه ظهرها للخلف .. نظرت حولها لــ تبدء في تذكر أحداث أمس لفت إنتباهها تلك الورقه الموضوعه على الكومود بجانبها لتأخذها و قرأتها بصوت مسموع..
” أفطري و خدي الدواء و أرتاحي متجيش الموقع إنهارده”
همست دارين لنفسها..
_ حتى و أنت بتكتب أسلوبك بارد
نهضت من مكانها و طلبت الأفطار ثم دلفت للحمام لــ تقوم بروتينها اليومي ثم خرجت لــ تجد الطعام قد وصل .. تناولته بسرعه و أخذت أدوائها ثم أبدلت ملابسها إلى بنطلون أسود و بلوزه ثقيله بيضاء لــ برودة الجو و أرتدت حذائها و أخذت حقيبتها و خرجت ذاهبه للموقع بالطبع لن تستمع لــ كلامه..
أما عند متين كان يقف مع المهندسين يخبرهم بما سيفعلوا و هناك بعض العمال يقومون بالحفر في الارض و البعض الأخر يقوم بأعمال خرى .. أنهى حديثه و كاد أن يذهب إلا إنه و جدها قادمه نحوه لــ يغمض عينيه بغيظ بالطبع لن تكون دارين إن لم تعاند ..