لم ترد عليه بالظلت كما هى تقبله و تدفن وجهها بعنقه لــ تشتم رائحته .. أستغرب حمزه تصرفها منذ متى و هى بتلك الجرأه و لما لم ترد عليه..
حاول حمزه إبعدها عنه مردفاً بأستغراب..
_ مالك يا صبا أنتِ كويسه؟!
أردفت صبا بحنق طفولي..
_ أنا زعلانه منك و مبكلمكش
ثم عادت تستكمل ما تفعل لــ يعقد حمزه حاجبيه بأستغراب مردفاً و يحاول إبعادها مرة أخرى..
_ زعلانه مني و عماله تبوسي فيا أزاي؟!
إبتعدت عنه صبا و هى تنفوخ بضيق..
_ ما أنا مش عارفه أبعد عنك و عاوزه أفضل أشم ريحتك
_ و ده أسمه إيه ده بقي؟!
_ معرفش .. و بعدين خلاص مش عاوزه منك حاجه
كادت أن تنهض من الفراش و لكنه جذبها لــ تسقط عليه و حاصرها بين ذراعيه مردفاً بمرح..
_ يعني تخدي مني اللي عاوزاه و ترمني
_ أه هرميك و أوعى بقى
حاولت صبا دفعه و لكنه شدد قبضته عليها مردفاً بحزن مصطنعه..
_ و أهون عليكي
_ أه .. زي ماهنت عليك إمبارح و سبتني و لوحدي أستناك و مجتش
قبل حمزه جبينها مردفاً بأسف..
_ أسف والله يا حببتي الشغل كان كتير و سرحت فيه
أبعدت وجهها عنه بضيق ليقبل هو وجنتها مردفاً بهمس..
_ خلاص بقى حققك عليا
نظرت له بطرف عينيها لــ يبتسم لها لتبادله الأبتسامه بسعاده .. قلب الأوضاع ليصبح هو فوقها مردفاً بمكر..
_ قولتيلي بقى أنتِ عاوزه تفضلي في حضني