رواية انين الغرام الفصل الحادي عشر 11 بقلم سلمي عبدالله – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية انين الغرام الفصل الحادي عشر 11 بقلم سلمي عبدالله

_ كنت شيئاً يسعدني لا أدري كيف تحولت إلى شئ يُفتت قلبي وجعاً..

توقف عقله لثواني يحاول إستيعاب ما تقوله تلك الطبيبه “أسفه” على ماذا؟! ماذا يحدث؟! هل خسرها؟! بتلك البساطه!! هو بالفعل شخص غير مسؤل .. و يحزنها كثيراً و لكنه يريدها لا يستطيع العيش بدونها هى بالفعل “روحوه” عشقه الوحيد .. لا لا هذا لن يحدث!! ..

نظر حمزه للطبيبه بتوهان قائلاً بتلعثم..
_ أسفه!! على إيه؟! مش فاهم!!؟ مراتي حصلها إيه؟!

نظرت له الطبيبه قليلاً و هى تشفق على حالته ثم قالت بهدوء..
_ مراتك فقدت الجنين ..

صدمه أخرى أوقفت عقله عن العمل .. فقدت الجنين!! طفله!! و لكن لما؟! هو صحيح لم يكن يريده في أول الأمر و لكنه قد تأقلم على وجوده .. أو نستطيع القول بأنه تعلق به!! كان يريد أن يراه!! منذ ثواني قليله كان خائف من فقدان صبا و لكنه الأن قد فقدها بالفعل!! فقد روحها ، ضحكتها ، و ربما فقد حبها له .. ماذا سيفعل؟! بالتأكيد ستتركه بعد ما حدث؟! لا لا لن تتركه هو ليس له ذنب!! لم يكن يعلم أن هذا سيحدث!! و لكن هى كانت تحاول الوصول إليك عدت مرات و أنت كنت مشغول برقصك مع الفتيات!! لو كنت بجانبها لما كان حدث ذلك .. لو كنت سمعت نصيحه الأخرين لك بالأهتمام بها لما حدث ذلك الأن ..

لأن يمكنني القول بأنك فقدت عشقك!! لا لا هذا لن يحدث .. هى ستتخطى الأمر!! أنا سوف أساعدها .. سأبقى بجنبها!! .. لن أتركها أبداً!! .. سوف أعوضها على ما حدث!! هى لن تتركني!! لن أفقدها!! سوف أستطيع حل الأمر تلك المرة كغيره!! هل تظن أن ذلك الأمر كغيره!! حسناً حاول!!

ظلت الطبيبه تنظر له منتظره منه أن يتحدث بشئ أخر و لكنه أصبح مُغيب بعالم أخر لتقول له بهدوء..
_ حضرتك كويس!!

لم تجد منه رد سوى أنه تركهم و ذهب سريعاً فهو لم يعد يجد ما يقوله .. نظرت الطبيبه إلى النور التي كانت تبكي بصمت قائله بهدوء و بأبتسامه بسيطه..

_ على فكرة هى كويسه

نظرت لها نور بعدم فهم قائله بصوت باكي..
_ مش فاهمه

_ أدخللها و هى هتفهمك
قالت جملتها و ذهبت و تركت نور تنظر لأثرها بأستغراب ثم ذهبت مباشرةً إلى أختها لتحاول فهم ما يحدث .. فتحت باب الغرفه لتجد أختها تجلس نصف جلسه على الفراش و تضع يدها على بطنها مع إبتسامه بسيطه على شفتيها ..

نظرت لها نور بأستغراب.. أليس من المفروض أن تكون الأن حزينه!! أقتربت منها بهدوء قائلة..
_ صبا .. أنتِ كويسه؟!

نظرت لها صبا بأبتسامه بسيطه قائلة..
_ كويسه جداا ..

عقدت نور ما بين حاجبيها قائله بأستفهام..
_ طب و البيبي؟!

نظرت صبا إلى بطنها ثم أعادت النظر إلى نور قائله بأبتسامه أكبر..
_ هو كمان كويس أوي

_ طب و الكلام اللي إتقال برا دا إيه؟! و حمزه دا يحرام من ساعت لما سمع الكلام و هو تايه و متلخبط و دموع ماليه عينيه

أبعدت صبا و جهها بحزن قائلة..
_ أنا قصده أن هو يعرف كدا

_ طب ليه؟!

أغمضت صبا عينيها بحزن لتبدء دموعها في نزول ببطئ قائله..
_ علشان تعبت .. كل مرة بقول إنه هيتغير و مفيش حاجه بتحصل .. كل مرة بيوعدني و يخلف و يقول هيهتم و ميعملش .. أنا عاوزه أبني يعيش حياه طبيعيه مع أب بيهتم به مش أب على طول سهران و مش شايف غير حريته و أن الجواز دا سجن و قيود .. أنا عارفه أن حمزه هيحبه زي ما أنا عارفه أنه بيعشقني مش بيحبني بس .. بس الكلام من غير فعل ولا ليه أي لزمه .. حمزه لازم يتغير مينفعش يفضل كدا

ضمت نور صبا إلى حضنها و هى تربت على ظهرها بحزن ثم إبتعدت عنها قائله بحنان..
_ خلاص متعيطيش علشان البيبي

أومأت لها صبا و هى تزيل دموعها لتستكمل نور حديثها..
_ طب أنتِ دلوقتي هتعملي إيه؟!

_ هبعد عنه فتره لحد ما يفوق بس من غير ما أروح في حته علشان للأسف مينفعش أتحرك غير بعد أسبوعين على الأقل علشان البيبي

قطبت نور حاجبيها بعدم فهم قائله..
_ أومال كدا هتبعدي إزاي و بطنك ديه هتعملي فيها إيه؟!

_ هبعد بروحي مش هبقى صبا اللي بتسامح و تنسى أي حاجه هو يعملها .. أنا هعرف أدريها بطني حجمها صغير .. المهم دلوقتي أنا عاوزاكي معايا

إبتسمت لها نور قائله..
_ أنا فعلاً لما شوفتك مستوعبتش أنتِ حامل إزاي .. غير كل الصور اللي بشوفهم .. و متقلقيش أنا معاكي في أي حاجه

إبتسمت لها صبا ثم قالت بمزاح..
_ صح نسيت أقولك حمدلله على السلامه

ضحكت نور بمرح قائله..
_ لا ما هى تقالت بس بطريقه تانيه

▪▪▪▪▪▪ أذكر الله ▪▪▪▪▪▪▪

في نفس الوقت في حديقه تلك المشفى نجده يجلس على إحد المقاعد و عيناه مليئه بالدموع لم يفعل شئ سوى إنه إتصل بمتين الذي أخبره بقدومه خلال دقائق .. عقله لا يتقف عن إعطاء المبررات و الحلول و قلبه يلومه على ما فعله و على إستهتراه و إهماله .. أما هو فقد تعب من الأثنين فقط يريدهم أن يتوقفوا..

أفاق على يد متين التي وضعها كتفه لينظر له بضعف قائلاً بنبرة حزينه..
_ أنا خسرت صبا .. أنت كان عندك حق

أغمض متين عينيه بأسى على صديقه ثم جلس بجانبه قائلاً بهدوء..
_ و بعدين

_ معرفش!!

صمت حمزه قليلاً ثم قال بحزن..
_ عارف .. نظر متين له بأهتمام .. أنا كان نفسي أشوف البيبي أوي .. عارف أني مكنتش عاوزه في الأول بس مع الوقت إتعلقت به أنا فاكر اول مرة شوفته في السونار حاجه صغيرة كدا مش باينه حسيت أن نفسي يطلع كدا و أخده في حضني و كمان لما سمعت نبض قلبه لأول مرة إتهزيت من جوايا أوي و قولت إزاي أنا كنت عاوز أنزله .. أدني دلوقتي خسرته خالص و خسرت صبا كمان بسبب غبائي..

لن يستطع حمزه السيطرة على دموعه التي تنهمر ليضمه متين إلى حضنه و هو يربت على ظهره برفق .. يشعر بالحزن على حال صديقه .. مرت عدت دقائق ليبتعد حمزه عن متين قائلاً بهدوء..

_ أنا أسف أني مسمعتش كلامك

أردف متين بجديه..
_ الأسف مش ليا المفروض أن دا يكون لصبا و بس هى اللي أتأذت أكتر منك .. أنت أهو بتقول أن كان نفسك تحضنه و تشوفه تخيل هى بقى هتكون حاسه بأيه و هو كان جواها

نظر له حمزه بحيرة قائلاً..
_ طب أعمل إيه؟! .. أنا مش عاوز أخسرها

_ أنت المفروض تتوقع أي حاجه منها و تتحمل كل اللي هتعمله فيك .. حاول على أد ما تقدر تعوضها خليك جنبها على طول متسبهاش لحظه و أنسى بقى جو السهر علشان دا هيوديك في داهيه .. المرة دي جت في البيبي المرة الجايه يا عالم هتكون في مين

أردف حمزه بلهفه..
_ أنا هعمل كل دا و اكتر المهم تكون معايا .. و مش عاوز حريتي مش عاوزها المهم صبا

_ إن شاء الله مش هتسيبك .. المهم أنت شوفتها

أومأ له حمزه بنفي قائلاً..
_ أنا لما سمعت كلام الدكتورة مبقتش حاسس بنفسي و كلمتك

أومأ له متين ثم نظر في ساعته قائلاً..
_ الوقت إتأخر دلوقتي ممكن تكون نامت .. بس بردوا يطلع إطمن عليها و خليك جنبها وي ما قولتلك و اجمد كدا

أومأ له حمزه قائلاً بأبتسامه بسيطه..
_ شكراً إنك موجود يا متين

إبتسم له متين قائلاً بمزاح..
_ إيه يالا كلام البنات دا إسترجل كدا

ضربه حمزه في كتفه قائلاً بضحك..
_ أنا غلطان أمشي من هنا

نهض متين من مكانه و هو يضحك قائلاً و هو يتجه نحو سيارته..
_ هكلمك بكرة

_ ماشي

ذهب متين و صعد حمزه لصبا مرة اخرى .. دخل الغرفه ليجدها نائمه و وجد نور نائمه على الأريكه الموضوعه في الغرفه ..

أقترب حمزه من صبا ببطئ و جلس بجانبها على الفراش نظر لها قليلاً ثم مال و قبل رأسها بحنان هامساً لها..
_ أسف .. سامحيني .. حقك عليا

أبتعد عنها و أمسك يديها و قبل كفها برفق ثم وضعه مكانه و خرج نن الغرفه بهدوء تاركاً تلك التي كانت تشعر به و تبكي بصمت على ما وصلوا إليه..

▪▪▪▪▪▪ أستغفروا الله ▪▪▪▪▪▪

في مساء اليوم التالي نجد العائلتين الملكي و السيوفي يجلسون معاً و يتناقشون حول زواج متين و دارين منهم من هو سعيد و الأخر غاضب و الغير راضي عما يحدث .. كانت تنظر إلى متين بغضباً شديد تتمنى لو كانت تستطيع أن تقوم و تخنقه أما متين فكان يضحك لها ببرود و يغمز لها بعينه بين فتره و الأخرى دون ان ينتبه أحد يعشق رؤيتها غاضبه..

نظر كامل إلى والد متين قائلاً بأبتسامه..
_ على خيرة الله .. كدا مش ناقص غير يحددوا معاد الخطوبه و الفرح

_ لا
قالها متين بسرعه .. لينظر له الجميع بأستغراب ليستكمل هو حديثه..
_ مش عاوز خطوبه هنعمل فرح على طول و هيكون بعد أسبوعين

نظر له الجميع بصدمه لتتحدث دارين بغضب..
_ ليه أسبوعين منتجوز دلوقتي أحسن

نظر لها متين بخبث قائلاً..
_ والله أنا معنديش مانع و هيكون أحسن

نظرت له دارين بغيظ ليبادلها هو ببرود كان الجميع صامت ينظروا لهم ليقطع هذا الصمت والد دارين قائلاً..
_ أنت مش شايف أن أسبوعين فترة قليله يا متين

_ لا بالعكس و بعدين كل اللي هتحتاجوا هيكون موجود ف ليه نأخر الفرح

نظر كامل إلى إبنته قائلاً..
_ أنتِ رأيك إيه يا دارين

قبل أن تجيب نظر لها متين نظره تعلمها جيداً لتأخذ نفساً عميقاً ثم قالت بهدوء مصطنع..
_ موافقه

نظرت لها والدتها بعدم تصديق أتلك هى إبنتها العنيده التي ترفض كل شئ و لا أحد يستطيع جبرها على شئ!! ترى ماذا فعل هذا المتين لها؟!

_ خلاص يبقى الفرح بعد أسبوعين .. ألف مبروك يا ولاد

رد الجميع عليه ثم أخذوا يتحدثون في عدت أمور أخرى ليمر الوقت سريعاً ليذهب الجميع و لم يبقى سوى والد دارين و والدتها يتحدثون حول ما حدث ..

_ أنا مكنتش مصدقه أن دارين وافقت على كل حاجه من غير عِند .. أصلاً فكرة إنها تتجوز نفسها صدمتني
قالتها سلوى إلى زوجها..

أومأ لها كامل قائلاً..
_ متين يوم جالي هنا و طلب إيدها مني أنا قولتلوا أن دارين هترفض و هو واعدني إنه هيقنعها و صدق و لعلمك أنا من ساعت لما شوفته و أنا حاسيت أن هو دا اللي هينفع دارين

_ عندك حق .. بس أنا بردوا خايفه على بنتي

نظر لها كامل بأستغراب قائلاً..
_ من إيه؟! متين راجل زي الفل و مستحيل يكون زي الأولاني

_ مش متين .. والدته أنا حاستها إنها مش موافقه على الجوازه ديه متكلمتش من ساعت لما جت

_ حتى لو أنا واثق أن متين هيقدر يحل المشكله ديه .. و بعدين أي أم مكانها كانت هترفض لان الفكر ده الناس أتربت عليه من سنين زي عادات و التقاليد كدا علشان تتغير محتاجه سنين و ممكن كمان ميتغيرش

_ ربنا يسترها و يتمملهم على خير

▪▪▪▪▪▪ أذكر الله ▪▪▪▪▪▪▪

في اليوم التالى فتح حمزه باب غرفتهم و دخل ليجد صبا كما تركها بالأمس صامته لا تتحدث معه ذهب لها جلس أمامها على الفراش و نظر لها بحنان قائلاً..

_ حبيبي عامل إيه النهارده؟!

لم ترد عليه و لم تنظر له بالأساس ليتنهد هو بحزن قائلاً..
_ صبا أنا عارف أن الحصل صعب بس حياتنا مينفعش تقف .. و أنا عارف أني غلطان و أنا أسف بس إحنا ممكن نعوض إلى حصل دا و أوعدك إني هتغير

نظرت له صبا بسخريه دون الرد عليه ليستكمل حمزه حديثه..
_ صبا أرجوكي ردي عليا .. الحصل دا مأثرش عليكي لوحدك لا أنا كمان تعبت و أتمنيت أني كنت موجود

أنتظر منها أن ترد عليه و لكن أيضاً بدون فائده ليقول بهدوء و حنان..
_ مش عاوزه تردي مترضيش .. بس أنا أعودك أني هتغير و أنتِ هتشوفي بنفسك و صدقيني المره ديه غير

نهض من مكانه و مال قبل رأسها بحنان هامساً..
_ خليكي ديماً واثقه أني بعشقك

قال جملته و خرج لنتظر صبا لأثره هامسه..
_ أتمنى إنك تتغير بجد يا حمزه

▪▪▪▪▪▪ أذكر الله ▪▪▪▪▪▪▪

بعد مرور أسبوعين..

كان حمزه فيهم يحاول إسعاد صبا و تعويضها أصبح يهتم بها أكثر من قبل لم يعد يذهب لسهراته حتى إنه لم يرد على إتصالات خالد .. خصص وقته كله لها و بالنسبه لصبا لم تغير في أسلوبها معه و لكن بداخلها تكاد تطير فرحاً بما يفعله حمزه من أجلها و قررت إنها ستخبره الحقيقه يكفي ذلك فهو قد تعلم من خطأه .. و لكن السؤال هنا هل هو سيسامحها على تلك الكذبه؟! ..

أما عن متين ف لم يتقابل مع دارين في الفترة السابقه فقط تركها تستعد لما هو يجهزه لها سوف يجعلها تعشقه و بالطبع لن يتخلى عن إغضابها الذي يعشقه .. و اليوم هو المنتظر بالنسبه له ..

بداخل إحدى الفنادق الكبرى و بداخل إحدى الغرف نجد متين يقف امام المرأه و ينظر لنفسه بأبتسامه و يضع لمساته الأخيرة كى يذهب و يحضر دارين .. أنتبه لدخول والده للغرفه قائلاً بجديه..

_ جهزت يا متين؟!

ألتفت له متين و أومأ له بأبتسامه ليبادله والده بأخرى قائلاً بهدوء..
_ أنت عارف أني مكنتش هسبيك غير ما أتكلم معاك صح

أومأ له متين قائلاً بجديه..
_ أه .. عارف

_ أنت حبيتها يا متين؟!

لم يرد عليه ليحرك والده رأسه بتفهم ثم إستكمل حديثه..
_ أنا طول عمري معلمك أن الحب ضعف و كل اللي بيسمع كلام قلبه بيتكسر و بيتوجع و ميعرفش يأخد قرار صح في حياته لكن بيحكم عقله هو اللي بينجح و أنت بنفسك عارف أن أستخدامك لعقلك هو اللي وصلك للي أنت فيه دلوقتي .. أنا مش جاي ألومك بس خلي بالك قرارات حياتك لو قلبك إدخل فيها هتقع و هتضعف و أنت مينفعش تضعف فاهم

أومأ له متين قائلاً بجديه..
_ أنا حبتها مش هكدب عليك بس لازم تكون عارف مش أنا اللي قلبي يتحكم فيا و متقلقش أنا عارف أنا بعمل إيه .. بس سؤال هو أنت محبتش أمي؟! يعني طول الفترة حتى متعلقتش بيها؟!

إبتسم له والده ثم إنهض من مكانه و إتجه للباب وقبل أن يخرج إلتفت له قائلاً..
_ أنا عملت زيك كدا

بادله متين الإبتسامه و نهض ليكمل ما كان يفعله ..

أما في غرفه دارين كانت تنظر لنفسها بتمعن شديد ها هى ترتدي فستان الزفاف للمرة الثانيه و تحضر حفل زوجها للمرة الثانيه .. و لكن هل تلك المرة ستكون كالسابقه أم هناك إختلاف؟! متين ليس كطليقها هو مختلف في كل شئ .. حسناً الأن أصبح زواجها أمر واقع و عليها التعايش معه و لتجرب حظها تلك كيف سيكون..

إنتبهت لطرق الباب و يليه دخول والدها الذي بمجرد أن رأها إبتسم لها بسعاده و أقترب منها مقبلاً رأسها برفق قائلاً..
_ شكلك زي القمر .. ربنا يفرحك يا حببتي

إبتسمت له دارين قائله..
_ يارب يا بابا

_ جاهزه؟!

أومأت له دارين بأبتسامه ليضع يدها على ذراعه و إتجه بها للخارج نحو عريسها الذي ينتظرها على أحر من الجمر و الذي بمجرد أن رأها حتى إتسعت إبتسامته بشده و ضقات قلبه التي أصبحت تزداد شيئاً فشيئاً هو الأن أصبح متأكد من عشقه لها..

تم عقد القران و بدء الزفاف ليمر الوقت سريعاً و كل شخص بداخله مشاعر مختلفه هناك من هو حزين و الأخر غاضب و هناك الخائف و هناك السعيد و لكن جميعهم يتمنون أن يكون ذلك الزواج خيراً .. أخذ متين زوجته لقضاء شهر العسل الذي تركه مفاجئه لها يعلم إنها ستطير بها فرحاً..

▪▪▪▪▪▪ أستغفروا الله ▪▪▪▪▪▪

في مكان اخر و الشر يتطاير من عينيها و بداخلها قد عزمت على شيئاً ما لتأخذ الهاتف و ترسل شيئاً و هى تبتسم بشيطانيه ها هى خطتها قد بدأت و ستحصل على ما تريد و لن يوقفها شئ..

▪▪▪▪▪▪ أذكر الله ▪▪▪▪▪▪▪

أما عند صبا فقد قررت أن تسامح حمزه يكفي ما مر به حتى الأن هى متأكده من إن الندم يتأكله بداخله على ما حدث و سوف تخبره حقيقه البيبي و بالتأكيد سوف يسامحها .. و قررت عدم الذهاب لزفاف متين و بقيت تجهز لليله فهى الأن تريد إسعاده مثلما يفعل هو .. و ها هى قد جهزت كل شئ فقط تبقى حضوره ..

إنتبهم لصوت الهاتف الذي يصدح برساله إتجهت له و أخذته لتشاهد تلك الرساله بصدمه لا تستطيع أن تستوعب ما تراه لتنهمر دموعها على وجنتها ببطئ .. أفاقت على صوت إغلاق الباب و دخول حمزه قائلاً بأبتسامه..

_ إيه الجمال ده كله .. أنا كنت عارف إنك هتسمحيني؟!

نظرت له صبا بجمود قائلة..
_ طلقني!! 


نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الوقح الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top