نيرة تعبانة يا بابا مش قادرة أصدق انكوا هتجوزوني الزفت ده بكرة أنا ههرب من هنا النهاردة
الاب أنا مقدرتش أقف ف وش اخوكي وأمك وهما بيعملوا معاكي كده بس هحاول اساعدك تطلعي من هنا وخدي الكارت ده فيه عنوان فؤاد صاحبي ف إسكندرية هيعاملك زي بنته هناك وأنا هكون مطمن عليكي معاه
تحضن نيرة ابوها وتعيط ويودعوا بعض وتاخد منه الكارت وتطلع
وتروح لأمها
نيرة ماما أنا هنزل اجيب شوية طلبات ليا عشان فرحي
الام بفرحة يعني أخيرا اقتنعتي بحسين
نيرة ده ع أساس انه يفرق معاكي اقتنع ولا لأ أنا كده كده هتجوزه همشي دلوقتي عشان مأخرش سلام.
بعد مرور عدة ساعات ونيرة لسه مرجعتش
أم نيرة تبدي تقلق وترن عليها بس تلاقي تليفونها مقفول هتكون غارت فين دي وكمان قافلة تليفونها وتروح لاحمد اوضته
ام نيرة اصحي شوف اختك راحت فين نزلت من كام ساعة ولسه مرجعتش
احمد نزلت راحت فين وأنتي إزاي تخليها تنزل لوحدها وأنتي عارفة أنها مش عايزة الجوازة دي
ام نيرة لا ما خلاص بدأت تقتنع ونزلت بنفسها عشان تشتري حجات لفرحها
احمد وأنتي صدقتي الهبل ده بنتك قالتلك كده عشان تهرب واديها هربت هرجعها إزاي أنا وهقول لحسين ايه ده فرحه بكرة
ام نيرة وهي بتلطم يا مصيبتي يا مصيبتي هربت راحت فين أنزل دور ع اختك ورجعها ورحمت أمي ما هعديهالك يا نيرة بس ترجعي