ضحكت نيرة ضحكه خليعه وهي بتلعب فى شعره
زين بهمس ضحكتك بتأسرني
نيره وهي يتقرب منه ضحكتي بس الى بتاسرك
رفع رأسه وهو بيبص ليها بعدم ثبات خاصه بعد يدها التى اصبحت تزور خلف رأسه ورقبته بحريه تامه
زين مش بس ضحكتك كل ما فيكي بياسرني
ضحكت نيرة ضحكه خليعه وهي بتلعب فى شعره
زين بهمس ضحكتك بتأسرني
نيره وهي يتقرب منه ضحكتي بس الى بتاسرك
رفع رأسه وهو بيبص ليها بعدم ثبات خاصه بعد يدها التى اصبحت تزور خلف رأسه ورقبته بحريه تامه
زين مش بس ضحكتك كل ما فيكي بياسرني
رفع حاجبه لمشاكستها الصباحيه الصريحه وهو بيبلع ريقه من أفعالها لتكمل عليه بقبلتها المحومه من وجهه إلى اذنه جلت درجات الحراره ترتفع عنده
شعرت هي بوتيره أنفاسه تتعالى وهو يغمض عينه دون سابق إنذار وجدت نفسها أمام وجهه بينما هو يعتليها وعينه مليانه رغبه لا تبشر بالخير
وهو يقبلها ويذهب بها إلى عالمهم الملئ بالحب
عند ماجد ورهف
بيدخل ماجد ع رهف الاوضة ومعاه الأكل
وأول ما الباب تحس ان الباب بيتفتح بتمثل أنها نايمة ولما ماجد يلاقيها نايمة يقرب منها ويبوسها ع راسها ويحس بيها بتكشر بيفهم أنها مش نايمة وبتمثل عليه ويبتسم بخبث ويبوسها مره تاني أنا عارف انك صاحية يا رهف
رهف بغضب وكره ملكش دعوة بيا وياريت متفكرش تقربلي مره تاني
بيضحك ماجد ويقولها بهمس النهاردة مش هكتفي بالبوسة دي أنا هكمل جوازي النهاردة استنيني بالليل يا مراتي أنا كنت سايبك براحتك الشهور الى فاتت علشان كنت فاكر انك هتحبيني وتبادليني مشاعري بس الواضح أن الذوق مش بينفع معاكي النهارده هاخد الى عاوزه غصب عنك