ردت الاء بسخرية:
-بس إنتوا مسكتوهم متلبسين، أظن إنكم مش محتاجين الصور فی حاجة.
إقترب منها حمزة قليلا وقال بحدة:
-الناس اللى إتقبض عليهم شخصيات على أعلى مستوى، وممكن يطلعوا منها زى الشعرة من العجين، لكن لو معانا صور فكده ثبتنا التهمة عليهم ومش هيقدروا يخرجوا منها.
نظرت له ألاء بهدوء تستشف منه ما يجعلها تصدقه، وقالت:
-وإيه يخلينى أصدقك ننك هتدينى الصور؟
أجابها حمزة بنبره تحمل القوة:
-أنا حمزة نصار وكلمتى وعد وسيف على رقبتى