رواية انتقام مجهولة النسب كامله وحصريه بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شهقت سلمى من الخوف أمَّا ألاء تمتمت الحمد لله أن الله نجَّاهم من ذلك المجرم ، ووقفت الفتاتان ليرحلا، وجدوا أمامهما حمزة نصار ومصطفى الشناوى

عندما رأهما حمزة بملابسهما الرجالية علم أنهما من الصحافة وأيقن أن إحداهما تلك الصحفية القوية.

تحدث حمزه بسخرية:
-مين فيكم ألاء الصاوى؟
نظر الى سلمى وجدها ترتجف فنظر الى “ألاء” وجدها جامده فى مكانها فأشار اليها قائلا:
أكيد انتى!

-نظرت له ألاء بسخرية وأمسكت يد سلمى لتذهب.

مشت خطوتان، وتوقفت حينما سمعته يقول:
-إستنى عندك يا انسة.

التفتت له ألاء وقد تملكها الغيظ تريد أن ترحل من هذا المكان، يكفى ما كان يحدث منذ قليل ،فقالت
-نعم يا حضرة الضابط ،عايز ايه؟

سار حمزة ومعه مصطفى اليهما ووقف امامها قائلا: بهدوء:
عايز الصور اللى صورتيها.

نظرت ألاء لسلمى قليلا ثم وجهت نظرها الى حمزة قائله بنبرة جامدة:
-أنا مصورتش حاجة يا حضرة الضابط، ملحقتش أصور.

ضحك حمزة قليلا بسخرية وقال:
-معتقدش إنك عرضتى نفسك للخطر من غير ما تطلعى بسبق صحفى.

استفز ألاء حديثه فهتفت بحدة:
-أه صورت، بس معلش مش هقدر أديك حاجة، أنا عرَّضت حياتى وحياة صاحبتى للخطر علشان الصور دى ،وحضرتك جاى عايزها بكل سهولة كده!

نظر لها حمزة بضيق قائلاً:
-أنسة ألاء لازم الصور، واوعدك إنك لما تعدی عليا فى المديرية بكرة هتخديها، لازم ناخد نسخة منها لإنها دليل إدانة ليهم.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة الليث الفصل الثاني 2 بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top