رواية انتقام مجهولة النسب الفصل العاشر 10 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صمت فاروق قليلاً ،وهبطت دموعه على وجنتيه وابتلع غصة فى حلقه، وقال بحسرة:
-بس على الأقل بنتك معاك، أما أنا بقى مش عارف إذا كانت عايشة ولا ميتة؟ ربنا اللى عالم بيها ،بس لو عايشة يارب يجمعنى بيها وأخدها فى حضنى، ولو ميتة يارب يجمعنى بيها أنا وأمها فى الأخرة.

كانت تقف مديحة ودموعها تهطل بغزارة على وجنتيها ،تضع يدها على فمها تكتم شهقاتها فهى لم ترى فاروق بتلك الحالة أبداً، ندمت أشد الندم أنها فعلت ذلك ،كان غضبها وحقدها على أمينة يعميها لأنه رفض أن يتزوجها وفضل أمينه عليها، لم تستطع التحكم بغضبها وذهبت الى المشفى وأجبرت ممرضة أن تتخلص من الفتاة فأخذتها الممرضة وأبدلتها بصبي ميت ،وأخبرت الجميع أن أمينه أنجبت صبى ولكنه ميت، مرضت أمينة بشدة وتم إستئصال رحمها، وعندما علمت أنها لن تلد ولن تصبح أما ماتت بعد يومين من إستئصال رحمها.

تكرر نفس الأمر مع مديحة، وشاء الله أن يعاقبها، فعندما أنجبت مريم تم إستئصال رحمها هى الأخرى، فعلمت أنه ذنب ما فعلته بأمينة، فندمت وقررت التوبة وقصت لهم ما حدث، ذهبت معهم الى المشفى ولم تجد الممرضة التى أخذت الفتاة ولم تكن حتى تعرف اسما لها وكان الأرض إنشقت وابتلعتها ،لم يسامحها زوجها الى الآن بسبب حزن أخيه وإصراره أن يبقى بالخارج دوما حتى لا يراها، أما عمها الحاج جلال سامحها بعد فترة لأنها ندمت وتابت ،وفاروق حاقد عليها وغاضب الى الآن ،وكان ما حدث لم يحدث من خمس وعشرون عاما وإنما حدث الآن،
فاقت مديحة من ذكرياتها على صوت بكاء وإنهيار فاروق فى أحضان أبيه، وإختارت الصعود لبيتها حتى لا يراها ويزداد إنهياره وسخطه عليها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خيانة اخ (كاملة جميع الفصول) بقلم مصطفي جابر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top