رواية انتقام مجهولة النسب الفصل العاشر 10 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتعد حسن عنه بعد فترة قليلة، وابتسم له بود قائلاً :
-اتفضل يا عمى، ده جدى هيفرح أوى إنك رجعت.

نظر له فاروق بجمود ،ونظرات باردة لا توحى بشئ، وقال:
-بس أنا جاى زيارة يا حسن أحضر الخطوبة وراجع تانى، مش هفضل علطول يا ابن أخويا.

لم تختفى إبتسامة حسن بالرغم من أنه حزن لان عمه سيسافر مرة أخرى، إلا أن إشتياقه للجلوس معه كان أكبر من حزنه، فسار معه الى المكان الذى يجلس فيه جده وشقيقه يتناولون الإفطار.

عندما رأه الجد إبتسمت عيناه قبل شفتاه، ونهض ليقف على قدميه فاتحاً ذراعيه ليسرع اليه فاروق ليرتمى بأحضانه ،ويتنفس رائحته التى إشتاق لها بشدة .
أخذ يتمتم جلال بالحمد لأن ابنه بأحضانه، بعد أن يأس أن يراه مرة أخرى.
ظلوا محتضنين بعضهما البعض فترة دون أن يتفوها بشئ، وسط مراقبة كلاً من حمزة وحسن لهما.

بعد فترة ابتعد فاروق عن أبيه وأمسك يده يقبلها بإشتياق ،ثم جلس معه على إحدى الأرائك ينظرون لبعضهما فى إشتياق ،إلى أن قطع صمتهما صوت حمزة قائلاً بمرح:
-إيه يا عمى مش هتسلم عليا ولا إيه، ده حتى أنا العريس!

ضحك فاروق وأشار له بالإقتراب، وإحتضنه هو الأخر قائلاً :
-حمد الله على سلامتك يا عمى، البيت كان مضلم من غيرك!

إبتعد عنه فاروق وقال بحنان :
-الله يسلمك يا حبيبي، وألف مبروك عقبال الفرح إن شاء الله .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حنين طفلة مكسورة الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سعاد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top