ردت مريم بهدوء :
-الله يبارك فيكى.
تحدثت مديحة بهدوء قائلة:
-طيب أسيبكم أنا بقى تتكلموا وأنزل، عندى حاجات عايزة أعملها.
غادرت مديحة، وأيضا دلف حسن الى غرفته ليجعلها تتحدث مع صديقتها بأريحية.
صمتت سهام وظلت تنظر لمريم، أما مريم دمعت عيناها واحتضنت سهام بشدة قائلة:
-كنت فاكرة إنك نسيتينى، لما إتصلت بيكى وفضلتى ساكتة ومتكلمتيش خالص.
شددت سهام من إحتضانها قائلة:
-أنا عمرى ما نسيتك يا مريم، أنا بس مكنش عندى كلام أقوله، وإتأثرت بكلامك وإنتى بتعيطى.
نظرت مريم حولها ثم تكلمت بخفوت قائلة:
-طيب تعالى نتكلم فى أوضتى ،مش عايزة حسن يسمع حاجة.
دلفت مريم برفقة سهام الى الغرفة، وجلست أمامها صامتة لا تعلم من أين تبدأ حديثها.
شجعتها سهام لتتحدث قائلة بإبتسامة:
-قولى كل اللى عندك ،أنا سامعاكى يا مريم و هفضل ساكتة لغاية ما تحكى كل حاجة.
أخذت مريم نفس عميق وقصت عليها كل شئ، بدايةً من صداقتها بملك وحبها لحمزة ومحاولاتها للتقرب منه ،وأيضا خطتها بمساعدة ملك للايقاع بحمزة وإتهامه بأبشع التهم وهى تهمة “الاغتصاب” ،وخيانة ملك لها عندما أخبرت حسن ،وقامت بتسجيل صوتها عندما كانت تتحدث معها عن خطتهما ،وما فعله حسن عندما علم وصفعه لها، وجعلها تتزوجه غصباً، وحصاره حولها بدون أن تراه بمساعدة أمها طوال الأسبوعين الماضيين قبل الزفاف.