رواية انتقام مجهولة النسب الفصل السادس عشر 16 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أما مريم جلست على الفراش بإنهيار عقب تلك المكالمة التى إستنزفت كل طاقتها ،و ظلت فيها سهام صامتة لا تتحدث.

كان حسن يقف أمام باب غرفتها بقلب متألم على ما يحدث بزوجته ،كان يشدد الحصار حولها طوال الأسبوعين بدون أن يراها ،كان فقط يتحدث مع أمها وهى من تنفذ لأنها كانت تعلم أن ابنتها بحاجة للإصلاح؛ حتى يعيد تأهيلها من جديد ،وهى لم تمانع ذلك .
كان يود الدخول الى الغرفة والوقوف بجوارها عقب تلك المكالمة مع صديقتها والتى تسببت فى إنهيارها ، يسمع صوت بكائها وشهقاتها المتتالية، ولكنه لا يستطيع أن يدلف الى الغرفة وإحتضانها حتى تهدأ.

مازال كبرياء الرجل بداخله يرفض مسامحتها، رفضت حبه قبل ذلك ولا يمكنه المجاذفة بكرامته مرة أخرى .
عاد الى غرفته وأغلق الباب خلفه بدون أن يتفوه بحرف.

إستيقظت سلمى هى الأخرى باكراً لأنها أيضاً لا تحب النوم لوقت متأخر .
وضعت طعام الإفطار على السفرة ،وتجلس بإنتظار مصطفى الذى إستيقظ بعد عناء ويبدل ملابسه الان.

خرج مصطفى من الغرفة وجلس بجوارها ليتناولوا الإفطار قائلاً بمرح :
-صباح النور على البنور!

ابتسمت له ووضعت يدها على خدها تتأمله قائلة :
-صباح الخير يا مصطفى، هو إنت هتفضل تهزر كده علطول، مش هتتكلم جد أبداً، من ساعة ما عرفتك وإنت بتهزر مشفتكش بتتكلم جد أبداً.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دوبلير الفصل الثاني عشر 12 بقلم فاطمة علي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top