رواية انتقام مجهولة النسب الفصل السادس عشر 16 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جلس بتأفف من محاولاتها المستميتة للخروج من الشقة فقال بملل :
-يا ألاء مينفعش، المفروض إن العروسة متخرجش من بيتها إلا بعد فترة من الجواز ،مش تخرج فى رابع يوم يا حبيبتى!

إبتسمت بخبث وهى على وشك تنفيذ مخططها فقالت :
-طيب يا حمزة ننزل نفطر مع جدك وعمك تحت، أنا زهقت من القعده هنا.

وافق حمزة قائلاً بابتسامة:
-طيب يالا ونجهز الفطار تحت سوا ،أكيد لسه مصحيوش.

ابتسمت بإنتصار وهبطت معه الى الشقة التى يقطن فيها جده وعمه فاروق.

دلفت ألاء مع حمزة الى المطبخ، وقاما بتجهيز طعام الإفطار ،وعندما انتهت ألاء ذهب حمزة لإيقاظ جده وعمه .
إستيقظ جلال وفاروق وخرجا الى الصالة ،ودلف فاروق الى الحمام ليغتسل ،فاستغلت ألاء الفرصة ودلفت الى غرفته ،وعبثت بأدراجه لتبحث عن ما يمشط به شعره لتاخذ عينه من شعره لإجراء تحليل “DNA” ،وقد دعت كثيراً أن توفق فيمل تفعله؛ لأنه إن لم تجد إحدى شعيراته ،ستلجأ لحيلة أخرى وحينئذ قد تنكشف حتى قبل أن تبدأ إنتقامها.

وجدت فرشاۃ شعره بها إحدى الشعيرات التى تخص فاروق، فابتسمت لنجاحها وقامت بوضعها داخل إحدى الأكياس البلاستيكية التى كانت بحوزتها، ودستها فى جيبها ،ثم شرعت فى توضيب الغرفة وتنظيفها حتى لا يشك أحد بأمرها إن رأها أحد فى الغرفة ،وعندما كادت أن ترحل لفت نظرها صورة لإمراة جميلة ،لم تعلم من هى ولكن جذبتها صورة تلك المرأة وأحست أنها تنتمى إليها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الوقت كالسيف الفصل الخامس 5 بقلم وفاء الدرع - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top