التفتت ألاء له وعقدت حاجبيها ،قائلة بتساؤل :
-موضوع ايه يا أونكل؟ هنتأخر على الجريدة!
ابتسم لها قائلاً:
-تعالى بس إنتى وسلمى اقعدوا ،وهفهمكم كل حاجة.
جلست كلاً من سلمى وألاء أمام مراد ،منتظرين أن يتحدث ويخبرهم ما يريده.
صمت مراد قليلاً ينظر لهم ويراقب تعبيرات ألاء الجامده دائما، ثم قال:
-بصى يا ألاء من غير لف ودوران ،الضابط حمزة نصار جاى الليلة هو وأهله علشان يطلب إيدك للجواز!
نظرت ألاء بصدمة لمراد على ما تفوه به، ما هذه السرعه؟ لم تعرفه إلا ليومان فقط، لا تنكر إنجذابها إليه، وشعور الإنتماء له التى تشعر به دائماً عندما تكون معه .
أفكار كثيرةومتداخلة راودتها ،وحل الصمت على الجميع إلا سلمى التى إحتضنتها بسعادة.
تحدث مراد؛ ليقطع الصمت الذى حل عليهم فقال :
-رأيك إيه يا ألاء،
تنهدت ألاء تنهيدة طويلة وقالت :
-ماشي يا أونكل هكون فى إنتظارهم باليل إن شاء الله، بعد إذنك لازم نمشي علشان منتاخرش على الجريدة.
“فى المساء”
كانت ألاء بغرفتها ،تفكر كثيراً مشاعرها متضاربة، شئٌ بداخلها يخبرها أن تستسلم لإنجذابها له، و أخر يخبرها أن تتريث وتفكر أنه زواج وحياة أخرى.
صعدت الخادمة لتخبرها أن الضيوف قد أتوا.
ابتسمت سلمى واقتربت منها ،وإحتضنتها قائلة بسعادة:
-ألف مبروووك يا لولو، ربنا يتمملك على خير!