رواية انتقام مجهولة النسب الفصل السادس 6 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أعمى الغضب عينى مريم، ولم تدرى بحالها سوى وقد ألقت فى وجه أمها تلك الكلمات التى تشبه بالسهام القاتلة فقالت :
-وأظن إنك كنتى زمان زيي كده، حتى إنك حرمتى مرات عمى فاروق من بنتها اللى إنتوا لغاية دلوقتى متعرفوش حاجة عنها ،انتى مش قديسة يا ماما ،أنا سمعت كل حاجة لما بابا كان بيزعق ليكى.

تركت أمها تقف فى دهشة من حديث ابنتها، التى كانت بمثابة طعنات غائرة لها، كيف أمكنها قول ذلك؟ كيف تجرأت على التفوه بتلك الكلمات؟ كيف أتتها الجرأة لتقف وتهين أمها بتلك الطريقة؟

فرت دمعة خائنة من عيناها وقالت :
-كده برده يا مريم ،ربنا يسامحك يا بنتى، أنا عارفة إن اللى إنتى فيه ده بسبب عمايلى زمان، بس ربنا يعلم أنا تبت وندمت أوى على اللى عملته.

رفعت يديها الى السماء قائلة:
-يارب اظهر الحق ،ورد الغايب، وخليهم يسامحونى، واهدى مريم بنتى ،وارزقها الزوج الصالح اللی يقوِّمها ويقربها منك.

دخل حمزة الى غرفته وأمسك هاتفه بحماس ليهاتف مصطفى .
طال الإنتظار ،وتأفف حمزة وكان على وشك إنهاء الإتصال ،ولكن قاطعه صوت مصطفى الذى قال:
السلام عليكم، اذيك يا حمزة ،إنت بتتصل ليه؟ للدرجة دى واحشك ده، أنا هقابلك فى المديرية كمان ساعة!

تأفف حمزة من كثرة حديث صديقه وقال:
-بص يا مصطفى أنا على أخرى، المهم اتصلت لإنى عايزك تكلم سيادة اللوا ،يكلم مراد الأسيوطى وياخد منه ميعاد لجدى ؛علشان أتقدم لألاء!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيرة النمرود الفصل العشرين 20 بقلم هاجر محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top