تحدث الجد بجدية قائلاً:
-خلاص يا حمزة، أنا اتفقت مع الناس إننا هنروح ليهم النهارده تشوف البنت ،وهيا كمان تشوفك.
وقف حمزة معترضاً، ولم يجد مفر من حديث جده إلا أن يعترف بمشاعره التى يكنها لألاء ،فقال:
-لا يا جدى، أنا فى بنت معجب بيها، ومستنى الوقت المناسب علشان أتقدملها!
ضحك الجد بصوت عالى قائلاً:
-أيوة كده ،هو أنا كان لازم أجيب سيرة عروسة علشان تنطق يا حمزة!
نظر كلا من حمزة وحسن بعدم تصديق لبعضهما، وقال حمزة:
-يعنى حضرتك كنت بتستفزنى يا جدى؛ علشان أقول، ومفيش عروسة اصلاً!
ضحك الجد قائلاً:
-أه يا ابنى ،إنت شارد بقالك يومين، فقلت أكيد بنت اللى مشقلبة حالك بالطريقة دى، وكنت عارف إنك مش هتنطق ،فقلت أجيب ليك سيرة العروسة دى علشان تنطق بقى!
جلس حمزة بإرتياح قائلاً :
-ده إنت سيبت مفاصلى يا جدى!
أكمل الجد حديثه قائلاً:
-طيب البنت دى كويسة ،أخلاقها عالية ولا ايه؟
نظر له حمزة بابتسامة قائلاً :
-إطمن يا جدى ،حفيدك مش بيختار أى حد.
ربت الجد على كتفه وقال :
-طيب خدلنا ميعاد مع أهلها علشان نروح نخطبهالك
عبست ملامح حمزة قليلاً وقال :
-بصراحة يا جدى أهلها متوفيين وملهاش حد، وعايشة مع صحبتها، ووالد صحبتها يبقى صديق للوا حامد والد مصطفى، وراجل محترم جداً حتى امبارح مصطفى اتقدم لسلمى بنته.