أجابها مصطفى بابتسامة:
-يالا بينا.
اتجهت سلمى خلف مصطفى الى المكان الذى يجلس فيه الجميع، ووجدت ألاء تلعب بهاتفها، فجلست بجانبها قائلة :
-المزة بتاعتى بتعمل ايه؟
اقتربت منها ألاء وهمست فى اذنها ،قائلة بخبث:
-اقعدى انتى مع المز بتاعك، وسبينى أنا قاعدة هنا اطق!
ابتسمت سلمى، وهمست فى أذنها هى الاخرى قائلة بخبث:
-طيب ما أنا سايباكى قاعدة مع حضرة الضابط!
نظرت لها ألاء ورفعت حاجب لها وقالت:
لمى نفسك أحسن ليكى يا سلمى، إنتى عارفانى لما بقلب.
رجعت سلمى للوراء قليلا قائلة بابتسامة:
-لا وعلى ايه الطيب احسن
جلسوا يتحدثون قليلاً ثم استاذنوا للرحيل ،وأخبرهم مراد أنه سيبلغهم بقرار سلمى فى أقرب وقت ،أما ألاء لا تعرف سر إنجذابها السريع لحمزة ،وأيضا شعور الإنتماء الذى يراودها.
نفضت تلك الأفكار من راسها وصعدت الى غرفتها لتنام.
أما سلمى أدت صلاه الأستخارة، ودعت الله ان ييسر أمورها، ويلهمها الصواب ،ويبعد عنها الشر ،ويقرب منها الخير.
“فى اليوم التالى”
فى منزل جلال نصار
كان الجد يتناول الإفطار مع أحفاده حسن وحمزة، ويراقب شرودهم وتنهيداتهم بين الحين والأخر.
كان حمزة شارداً فى ألاء وإنجذابه السريع إليها، لا ينكر الأفكار المجنونة التى راودته ليلة أمس بالتقدم وطلب يدها للزواج، ولكنه أقنع نفسه بصعوبة ان يتريث ويفكر جيداً، ويترك الأمور تسير الى أن ياتى أمر الله.