ضحك مراد باستمتاع قائلاً
-خليل ميقدرش يعملها ،ده أنا أرفده وأقعده فى بيتهم.
ابتسمت ألاء لمزاح مراد وقررت الجلوس معهم.
أما عند سلمى ومصطفى
كانت تتحدث معه بخجل؛ فهذه المرة الاولى التى تجلس فيها مع شخص بمفردها، أما هو كان يتحدث معها كأنه يعرفها منذ زمن ،وليس من يومين فقط.
نظرت سلمى له بذهول وقالت:
-يعنى إنت عايزنى لو حصل بينا نصيب أسيب شغلى!
أجابها بضيق ظهر على ملامحه قائلاً:
-أولاً: أنا مقصدتش كده ،أنا قصدى إن لو شغلك ده هيعرضك لخطر زى المرة اللى فاتت، يبقى قلته أحسن !
لانت ملامحه قليلا ثم أكمل حديثه بجدية قائلاً:
-ثانياً: أنا مش ضد إن الست تشتغل، لا طبعا أنا مؤيد لشغلها ؛لإنها لازم تعتمد على نفسها، وتبنى شخصيتها المستقلة.
-صمتت سلمى قليلاً فقد أعجبها تفكيره ثم قالت:
من الناحية دى إطمن خلاص مبقاش فى خطر فى شغلى ؛لإن بابا صاحب رئيس التحرير، وعمل مشكلة، ورئيس التحرير أقسم بالله إن عمره مهيسمح لينا أنا وألاء إننا نشتغل فى حاجه زى دى تانى.
ابتسم مصطفى قليلاً ثم قال:
-وإنتى متوقعة إن ألاء هتسكت !دى تقريباً مبتعملش حاجه إلا المخاطر.
ضحكت سلمى عقب كلماته وقالت:
-معاك حق دى مجنونة وبتحب المغامرة اوى.
صمتت قليلا ثم قالت:
-أظن كفاية كلام كده بقى، و يالا نقعد معاهم شوية.