أغلق حامد الخط مع صديقه، وكان فى طريقه الى المديرية.
بعد قليل
وصل اللواء حامد الى المديرية ،وتوجه الى المكتب الذى يتواجد به حمزة ومصطفى دائماً ،وفتحه مباشرة دون الطرق على الباب كما تعود دوما أن يفاجئهم ، قائلاً :
-بتعملوا ايه؟
نظر له مصطفى بغيظ وقال :
-ولا حاجة يا سيادة اللوا، اتفضل بيتك ومطرحك!
أما حمزة وقف بابتسامة قائلاً :
-اتفضل يا سيادة اللوا، نورت المكتب والله.
دلف حامد المكتب بإبتسامته المعهودة، وجلس على الاريكة المواجهة لمكتب حمزة، وقال:
-طيب أنا جيت أبلغكم إن سلمى وألاء وافقوا ،ومراد مستنى النهاردة علشان نروح نتفق على كل حاجة، وطلب إنى أقولك تبلغ عيلتك يا حمزة تشرفوه فى الفيلا النهاردة.
ظهرت السعادة جلية على وجه كلاً من مصطفى وحمزة ،وقال حمزة:
-أنا هروح أتصل بجدى أبلغه؛ علشان يجهزوا نفسهم نروح النهاردة.
ابتعد حمزة قليلاً ،وأخرج هاتفه وتحدث مع جده وأخبره أن يحضر نفسه هو وعمه وشقيقه حسن؛ للذهاب الى مراد ،والإتفاق على كل شئ.
أنهى الجد إتصاله بحمزة، وهاتف فوزى ليخبره ؛فهو مازال فى منزله ولم ياتى الى الآن للعمل.
كان فوزى يتناول إفطاره بصحبة ابنته وزوجته، ودق هاتفه فتوقف عن تناول الطعام، والتقط الهاتف، وأجاب قائلاً بمزاح:
-السلام عليكم يا حاج لحقت أوحشك!