رواية انتقام مجهولة النسب الفصل السابع 7 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتعدت عنها ألاء، ثم أكملت حديثها بخبث قائلة:
-وعقبالك انتى كمان ،لما توافقى على مصطفى!

تلونت وجنتى سلمى من الخجل، والتفتت الى أبيها الذى كان صامتا ينتظر ردها، فأخفضت نظرها الى الأسفل ،قائلة بخفوت :
-انا كمان موافقه يا بابا.

اقترب مراد من ابنته بابتسامة، وقبلها من جبينها قائلاً:
-ألف مبروك يا روحى.

ابتسمت لأبيها وقالت:
-الله يبارك فيك يا بابا تسلملى.

نظرت ألاء فى ساعتها ،وقالت بجدية:
-يالا يا سلمى هنتأخر على الشغل!

-طيب يالا روحوا انتوا دلوقتى، ونتكلم لما ترجعوا إن شاء الله .
نطق بها مراد وهو يتناول هاتفه ؛ليتحدث مع صديقه حامد.

غادرت الفتاتان، وانطلقت سلمى بسيارتها ،كلاً منهما تفكر فى حياتها وما ينتظرها ،فألاء شاردة فى مستقبلها مع حمزة هل تخبره بحقيقة نسبها أم لا؟

قررت أن تخبئ تلك الامور لحين أن تصبح علاقتها به مترابطة أكثر، لا تعرف هل ستدم علاقتها به أم لا ؟
لا يمكنها المجازفة بإخباره ،وتعرية نفسها أمامه وحياتها معه لا تزال على المحك.

أما سلمى شاردة فى علاقتها بمصطفى التى أخذت منحنى أخر سريعاً، وإنجذابها له ،وإرتياحها النفسي تجاهه ،هذا ما جعلها توافق على الإرتباط به مع أنها لا تعرفه.

عقب ذهاب كلاً من سلمى وألاء، هاتف مراد صديقه حامد وأخبره بموافقه كلاً من سلمى وألاء، وطلب منه إخبار حمزة بالأمر؛ لأنه ليست بحوزته رقم هاتفه، وأخبره أنه ينتظره الليلة هو ومصطفى وعائلة حمزة للإتفاق على كل شئ.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حكاوى إيلول (إيلول وسيف) كاملة جميع الفصول بقلم مريم منصور (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top