نظرت لها ملك بخبث وقالت :
-جايالى علشان أساعدها لإن حمزة راح يخطب بنت غيرها ،وأنا بقى لإنى متواضعة هساعدها.
نظرت لها نهى بعدم تصديق قائلة:
انتى تساعديها! ازاى بس؟ ده انتى بتكرهيها ومصاحبها علشان تدمريها يا ملك.
ضحكت ملك بخفوت؛ حتى لا تسمعها مريم التى مازالت تتحدث فى الهاتف وقالت :
-مهو أنا علشان مبحبهاش هساعدها ،وأضيع حمزة من ايدها.
عقدت نهى حاجبيها بعدم فهم قائلة:
-ازاى يعنى؟ مش فاهمة يا ملك.
نظرت ملك للجانب الاخر حيث تقف مريم وقالت :
-بكرة تعرفى كل حاجه يا ندى.
مر اليوم بسلام وجاء اليوم الذى ستخبرهم فيه ألاء بقرارها.
ارتدت ملابسها المكونة من: شميز باللون الأزرق، وبنطال جينز ،وربطت شعرها على شكل ذيل حصان، وحملت حقيبتها، وهبطت الى الأسفل، وجدت سلمى ومراد فى انتظارها على مائدة الإفطار .
جلست ألاء بجانب سلمى قائلة:
-صباح الخير.
أجابها كلا من مراد وسلمى:
-صباح النور.
شرعت ألاء فى تناول إفطارها فتحدث مراد قائلاً بتساؤل:
-ها يا ألاء، المفروض النهاردة نرد على الناس!
صمتت ألاء قليلاً تبتلع الطعام ثم قالت”
-قولهم انى موافقة يا أونكل.
إحتضنتها سلمى بسعادة وقالت:
-ألف مبروك يا روحى!
بادلتها ألاء أحضانها وقالت بابتسامة واسعة:
-الله يبارك فيكى يا روحى.