رواية انتقام مجهولة النسب الفصل السابع 7 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أما مريم دخلت الى غرفتها، وألقت نفسها على فراشها، تبكى وتنعى حبها الذى لم يكتب له الحياة، وتم وأده قبل أن يخرج للنور.

“فى صباح اليوم التالى”

ذهبت مريم الى النادى بعد أن ارتدت ملابس ساترة لجسدها ،لاتريد الإصطدام بحسن فى الوقت الحالى،
كانت ملامحها شاحبة، وعيناها منتفختين من أثر البكاء.
جلست أمام صديقتها ملك التى نظرت لها وقالت :
-مالك يا مريم وشك أصفر وعينك حمرا ووارمة كده؟ هو بباكى ضربك ولا ايه؟

ترقرقت الدموع فى عينى مريم، وقصت لملك ما حدث، وبكاؤها المتواصل طوال الليل.

صمتت ملك قليلا ثم قالت بخبث :
-طيب انتى ناوية تسبيه كده للبت دى ؟ده انتى بتموتى فيه، انتى لازم تعملى أى حاجه علشان حمزة يتجوزك انتى ويسيبها ،حتى لو إضطريتى تدبسيه فى الجوازة دى، ومسيره يحبك!

رمشت مريم بعينيها عدة مرات تحاول استيعاب ما تتفوه به صديقتها ،وتتساءل ماذا تقصد ملك بتدبيسه فى الزواج ؟فترجمت ما يدور فى عقلها الى سؤال أخبرت به صديقتها فقالت:
-انتى قصدك ايه يا ملك؟ يعنى ايه أدبسه فى الجوازة؟

نظرت ملك لها بشر وقالت :
-لا الموضوع ده بعدين مش دلوقتى إحنا نستنى لغاية ما نشوف الموضوع ده هيمشي إزَّاى!

دق هاتف مريم وكانت أمها ،فابتعدت لتجيبها، فى حين أتت فتاة تدعى نهى صديقة لملك ومريم، فجلست نهى بجوار ملك وهتفت بتساؤل قائلة:
-هيا مريم كانت عايزاكى فى ايه يا ملك ؟وليه طلبت تتكلم معاكى لوحدها؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبه عنيف الفصل التاسع 9 بقلم ضي القمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top