رواية انتقام مجهولة النسب الفصل السابع 7 بقلم شيماء رضوان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“فى منزل جلال نصار”

عاد الجميع الى المنزل جميعهم شاردين، ففوزى شارد فى أمر أخيه الذى مازال يرفض العودة، أما حسن يفكر فى مريم هل ستوافق به ام لا؟ وحمزة شارد فى ألاء هل ستوافق أم سترفض؟ تعبيراتها الجامدة لم توحى له بأى شئ! أما الجد يفكر ف ابنه هل سيعود يوماً ويبقى معهم؟ أم لا؟

صعد فوزى الى شقته، وعندما دلف وجد زوجته وابنته فى انتظاره، فتحدثت مريم بتساؤل قائلة:
-كنت فين يا بابا؟ رجعت من الشغل متأخر، ونزلت علطول .
جلس فوزى بجانب ابنته وقال:
-كنا بنخطب لحمزة ابن عمك.

شحب وجه مريم بشدة ،وانصدمت من المفاجاة، لم تتخيل أن يحدث هذا بأحلامها، ظنت أن جدها أراد تزويجها لحمزة، ولكن كل هذا تبخر فى الهواء، عقدت الصدمة لسانها ولم تتفوه بشئ ،وتلألأت الدموع بمقلتيها تهدد بالنزول ،فنهضت لتدخل غرفتها حتى لا يلاحظها والديها، وقالت بخفوت:
-تصبحوا على خير، عايزة أنام.

غادرت مريم الى غرفتها، أما مديحة نظرت طويلاً الى زوجها، ثم قالت:
-انت مقلتش يعنى إنكم رايحين تخطبوا لحمزة!

نظر لها قليلاً وهو صامت لا يتفوه بشئ ،ثم نهض من مجلسه واتجه الى غرفته؛ ليبدل ثيابه وينام على جانبه من الفراش، يوليها ظهره كما اعتاد دوماً منذ أن علم بما فعلته بأخيه، وزوجة أخيه، وابنتهما.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثالث عشر 13 بقلم دهب عطية - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top